باب الظاء بعده النون
ظنن :
باب الخوف والرجاء وحسن الظنّ باللّه « 1 » .
« الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ »
« 2 » الآية .
الأمر بحسن الظنّ باللّه تعالى
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال وهو على منبره : والذي لا اله الّا هو ما أعطي مؤمن قطّ خير الدنيا والآخرة الّا بحسن ظنّه باللّه تعالى ورجائه له وحسن خلقه والكفّ عن اغتياب المؤمنين ، والذي لا اله الّا هو لا يعذّب اللّه مؤمنا بعد التوبة والاستغفار الّا بسوء ظنّه باللّه وتقصير من رجائه وسوء خلقه واغتيابه المؤمنين ، والذي لا اله الّا هو لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللّه الّا كان اللّه عند ظنّ عبده المؤمن لأنّ اللّه كريم بيده الخيرات يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ ثمّ يخلف ظنّه ورجاه ، فأحسنوا باللّه الظنّ وارغبوا اليه « 3 » .
الكافي : عن الرضا عليه السّلام قال : أحسن الظنّ باللّه فانّ اللّه ( عزّ وجلّ ) يقول : أنا عند حسن ظنّ عبدي المؤمن بي إن خيرا فخيرا وإن شرّا فشرّا « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 22 / 103 ، ج : 70 / 323 .
( 2 ) سورة الفتح / الآية 6 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 22 / 113 ، ج : 70 / 365 .
ق : كتاب الأخلاق / 27 / 158 ، ج : 71 / 145 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 22 / 113 ، ج : 70 / 366 .