وعلت كلمتهم واجتمعت الأمّة على محبّتهم وكان الشاني لهم قليلا والكاره لهم ذليلا وكثر المادح لهم وذلك حين تغيّر البلاد وضعف العباد واليأس من الفرج فعند ذلك يظهر القائم فيهم ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اسمه كاسمي وهو من ولد ابنتي فاطمة ، يظهر اللّه الحقّ بهم ويخمد الباطل بأسيافهم ويتبعهم الناس راغب إليهم وخائف لهم ، قال : وسكن البكاء عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : معاشر المؤمنين أبشروا بالفرج فانّ وعد اللّه لا يخلف وقضاءه لا يردّ وهو الحكيم الخبير وانّ فتح اللّه قريب ، اللّهم انّهم أهلي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، اللّهم اكلأهم وارعهم وكن لهم وانصرهم ولا تذلّهم واخلفني فيهم انّك على ما تشاء قدير « 1 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يا عليّ أنت المظلوم بعدي فويل لمن قاتلك وطوبى لمن قاتل معك « 2 » .
في مظلوميّتهم عليهم السّلام
تفسير فرات الكوفيّ : كلام زيد بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام في مظلوميّة أهل البيت وانّهم المظلومون المقهورون ،
وقوله عليه السّلام : ما زالت بيوتنا تهدم وحرمنا تنتهك وقائلنا يعرف ، يولد مولودنا في الخوف وينشأ ناشئنا بالقهر ويموت ميّتنا بالذلّ « 3 » .
باب ما وقع على فاطمة عليها السّلام من الظلم وبكائها وحزنها « 4 » .
أمالي الصدوق : النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كأنّي بها وقد دخل الذلّ بيتها وانتهكت حرمتها وغصبت حقّها ومنعت إرثها وكسر جنبها وأسقطت جنينها وهي تنادي يا محمّداه
هامش
( 1 ) ق : 9 / 52 / 221 ، ج : 37 / 191 .
( 2 ) ق : 9 / 61 / 293 ، ج : 38 / 139 .
( 3 ) ق : 11 / 11 / 59 ، ج : 46 / 206 .
( 4 ) ق : 10 / 7 / 44 ، ج : 43 / 155 .