قال في آخر كلامه قبل أن ينزل : ما زلت مظلوما منذ قبض اللّه نبيّه « 1 » .
كان أبو ذرّ رضي اللّه عنه يعبّر عن أمير المؤمنين عليه السّلام بالشيخ المظلوم المضطهد « 2 » .
ما ورد في قوله تعالى :
« وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ »
« 3 » . « 4 »
وما ورد في ظالمي آل محمّد عليهم السّلام « 5 » .
في مظلوميّة أمير المؤمنين عليه السّلام
نهج البلاغة : من كلام له عليه السّلام : ولئن أمهل اللّه الظالم فلن يفوت أخذه وهو له بالمرصاد على مجاز طريقه وبموضع الشّجى من مساغ ريقه ؛ إلى أن قال عليه السّلام : ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها وأصبحت أخاف ظلم رعيّتي « 6 » .
الطرائف : عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال أبي : دفع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الراية يوم خيبر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ففتح اللّه عليه ووقفه يوم غدير فأعلم الناس أنّه مولى كلّ مؤمن ومؤمنة ، وقال له : أنت منّي وأنا منك ؛ والحديث طويل إلى أن قال : وقال له : انّ اللّه قد أوحى اليّ بأن أقوم بفضلك فقمت به في الناس وبلّغتهم ما أمرني اللّه بتبليغه ، وقال : اتّق الضغائن التي لك في صدور من لا يظهرها الّا بعد موتي ، أولئك يلعنهم اللّه ويلعنهم اللاعنون ، ثمّ بكى ( صلوات اللّه عليه ) فقيل : ممّ بكاؤك يا رسول اللّه ؟ قال : أخبرني جبرئيل أنّهم يظلمونه ويمنعونه حقّه ويقاتلونه ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده ، وأخبرني جبرئيل انّ ذلك يزول إذا قام قائمهم
هامش
( 1 ) ق : 8 / 4 / 71 ، ج : 28 / 373 .
ق : 8 / 63 / 737 ، ج : 34 / 337 .
ق : 9 / 103 / 520 ، ج : 41 / 51 .
( 2 ) ق : 8 / 4 / 71 ، ج : 28 / 374 .
( 3 ) ق : سورة الفرقان / الآية 27 .
( 4 ) ق : 8 / 20 / 222 ، ج : - .
( 5 ) ق : 8 / 33 / 388 ، ج : - .
( 6 ) ق : 8 / 64 / 686 و 701 ، ج : 34 / 81 و 153 .