طعامهم .
معاني الأخبار : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : ومن أحبّ بقاء الظالمين فقد أحبّ أن يعصى اللّه ، انّ اللّه تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظّلمة فقال :
« فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
« 1 » .
ثواب الأعمال : عنه عن أبيه عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الظّلمة وأعوانهم ومن لاق دواة أو ربط لهم كيسا أو مدّ لهم مدّة قلم فاحشروهم معهم « 2 » .
قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام في كتابه للزهري بعد أن حذّره عن إعانة الظلمة على ظلمهم : أوليس بدعائه إيّاك حين دعاك جعلوك قطبا أداروا بك رحى مظالمهم وجسرا يعبرون عليك إلى بلاياهم وسلّما إلى ضلالتهم داعيا إلى غيّهم سالكا سبيلهم يدخلون بك الشك على العلماء ويقتادون بك قلوب الجهّال إليهم فلم يبلغ أخصّ وزرائهم ولا أقوى أعوانهم الّا دون ما بلغت من إصلاح فسادهم واختلاف الخاصّة والعامّة إليهم ، فما أقلّ ما أعطوك في قدر ما أخذوا منك ، وما أيسر ما عمّروا لك في كنف « 3 » ما خرّبوا عليك فانظر لنفسك فانّه لا ينظر لها غيرك وحاسبها حساب رجل مسؤول « 4 » .
النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وعلى الباب الرابع من أبواب النار مكتوب ثلاث كلمات : أذلّ اللّه من أهان الإسلام ، أذلّ اللّه من أهان أهل البيت ، أذلّ اللّه من أعان الظالمين على ظلمهم للمخلوقين « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام / الآية 45 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 82 / 218 و 221 ، ج : 75 / 372 و 380 .
( 3 ) جنب ( ظ ) .
( 4 ) ق : 17 / 21 / 152 ، ج : 78 / 132 .
( 5 ) ق : 3 / 57 / 332 ، ج : 8 / 145 .