نبايد به رسم بد آئين نهاد * كه گويند لعنت بر أو كاين نهاد
خرابى وبد نامى آمد ز جور * بزرگان رسند اين سخن را بغور
بدو نيك چون هر دو مىبگذرند * همان به كه نامت به نيكى برند
وقال الحكيم الفردوسي :
به رستم چنين گفت دستان « 1 » كه كم * كن اي پور بر زير دستان ستم
اگرچه ترا زير دستان بسى است * فلك را درين زير دستان بسى است
مكن تا توانى دل خلق ريش * وگر ميكنى ميكنى بيخ خويش
مكن تا توانى ستم بر كسى * ستمگر به گيتى نماند بسى
الظالم وما يتعلق به
باب الركون إلى الظالمين وحبّهم وطاعتهم « 2 » .
« وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ »
« 3 » .
أمالي الصدوق : في مناهي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من مدح سلطانا جائرا وتخفّف وتضعضع له طمعا فيه كان قرينه إلى النار ؛ وقال : قال اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ؛ »
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من دلّ جائرا على جور كان قرين هامان في جهنّم ؛ وقال : من تولّى خصومة ظالم أو أعان عليها ثمّ نزل به ملك الموت قال له : أبشر بلعنة اللّه ونار جهنم وبئس المصير ؛ وقال : ألا ومن علّق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل اللّه ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من النار طوله سبعون ذراعا يسلّط عليه في نار جهنّم وبئس المصير ، ونهى عن إجابة الفاسقين إلى
هامش
( 1 ) أب رستم .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 82 / 217 ، ج : 75 / 367 .
( 3 ) سورة هود / الآية 113 .