ثلاثا فجاء الرابعة فضرب الباب برجله فدخل فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما حبسك ؟ قال :
جئت ثلاث مرّات ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما حملك على ذلك ؟ قال : قلت : كنت أحبّ أن يكون رجلا من قومي « 1 » .
في انّ هذا المعنى وهو
قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللّهم ائتني بأحبّ خلقك إليك حتّى يأكل معي من هذا الطير »
قد تكرّر من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في عدّة أطيار وعدّة مجالس « 2 » .
ما أفاده الشيخ المفيد رحمه اللّه في خبر الطير على أفضليّة أمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » .
باب ما يحبّهم عليهم السّلام من الطيور « 4 » .
الطيور التي أمر إبراهيم عليه السّلام بذبحهنّ
الطيور التي أمر إبراهيم عليه السّلام بذبحهنّ ثمّ أحييت بإذن اللّه تعالى : الطاووس والنسر والديك والبطّ على ما
رواه الصدوق رحمه اللّه ، وفي :
الخصال : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في قول اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ »
« 5 » الآية ، قال : أخذ الهدهد والصرد والطاووس والغراب فذبحهنّ وعزل رؤسهنّ . . .
القصّة ، قال عليه السّلام : وتفسيره في الباطن : خذ أربعة ممّن يحتمل الكلام فاستودعهم علمك ثمّ ابعثهم في أطراف الأرضين حججا لك على الناس وإذا أردت أن يأتوك دعوتهم بالاسم الأكبر يأتوك سعيا بإذن اللّه ( عزّ وجلّ ) « 6 » .
في انّه صدر عن الصادق عليه السّلام مثل ما صدر عن إبراهيم عليه السّلام في الطيور « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 68 / 344 ، ج : 38 / 350 .
( 2 ) ق : 9 / 68 / 346 ، ج : 38 / 355 .
( 3 ) ق : 9 / 68 / 346 و 347 ، ج : 38 / 357 و 360 .
ق : 4 / 30 / 193 ، ج : 10 / 435 .
( 4 ) ق : 7 / 136 / 414 ، ج : 27 / 261 .
( 5 ) سورة البقرة / الآية 260 .
( 6 ) ق : 5 / 22 / 128 - 132 ، ج : 12 / 58 - 75 .
( 7 ) ق : 11 / 27 / 135 ، ج : 47 / 111 .