باب الطاء بعده الياء
طيب :
الطيب وفضله
باب الطيب وفضله وأصله « 1 » .
روي : انّه يشدّ القلب ويسمن البدن وانّه من سنن المرسلين ،
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : حقّ على كلّ محتلم في كلّ جمعة أخذ شاربه وأظفاره ومسّ شيء من الطيب « 2 » .
: كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتطيّب بذكور « 3 » الطيب وهو المسك والعنبر .
أقول :
عن ( الدعائم ) عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ما طاب رائحة عبد الّا زاد عقله ؛
وعن جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : الريح الطيّبة تشدّ العقل وتزيد الباه .
طيب الهند كان من طيب الجنة
علل الشرايع : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أهبط آدم من الجنة على الصفا وحوّا على المروة وقد كانت امتشطت في الجنة فلمّا صارت في الأرض قالت : ما أرجو من المشط وأنا مسخوط عليّ ، فحلّت مشطها فانتشر من مشطها العطر الذي كانت امتشطت به في الجنة فطارت به الريح فألقت أثره في الهند ولذلك صار العطر بالهند ؛
وفي حديث آخر : انّها حلّت عقيصتها فأرسل اللّه ( عزّ وجلّ ) على ما كان
هامش
( 1 ) ق : 16 / 19 / 27 ، ج : 76 / 140 .
( 2 ) ق : 16 / 19 / 27 ، ج : 76 / 142 .
( 3 ) ذكور الطيب : الرائحة الطيّبة التي لا لون لها كالعود والكافور والعنبر .