تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

باب الطاء بعده الياء

طيب :

الطيب وفضله

باب الطيب وفضله وأصله « 1 » . روي : انّه يشدّ القلب ويسمن البدن وانّه من سنن المرسلين ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : حقّ على كلّ محتلم في كلّ جمعة أخذ شاربه وأظفاره ومسّ شيء من الطيب « 2 » . : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتطيّب بذكور « 3 » الطيب وهو المسك والعنبر . أقول : عن ( الدعائم ) عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ما طاب رائحة عبد الّا زاد عقله ؛ وعن جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : الريح الطيّبة تشدّ العقل وتزيد الباه .

طيب الهند كان من طيب الجنة

علل الشرايع : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أهبط آدم من الجنة على الصفا وحوّا على المروة وقد كانت امتشطت في الجنة فلمّا صارت في الأرض قالت : ما أرجو من المشط وأنا مسخوط عليّ ، فحلّت مشطها فانتشر من مشطها العطر الذي كانت امتشطت به في الجنة فطارت به الريح فألقت أثره في الهند ولذلك صار العطر بالهند ؛ وفي حديث آخر : انّها حلّت عقيصتها فأرسل اللّه ( عزّ وجلّ ) على ما كان
هامش
( 1 ) ق : 16 / 19 / 27 ، ج : 76 / 140 . ( 2 ) ق : 16 / 19 / 27 ، ج : 76 / 142 . ( 3 ) ذكور الطيب : الرائحة الطيّبة التي لا لون لها كالعود والكافور والعنبر .