لحقك القوم ، فقال : باللّه ما رأيت مصرع شيخ أضيع من مصرعي هذا ، حتّى انتهى إلى دار من دور البصرة فنزلها ومات بها ، وحكي عن ابن نمير انّ طلحة قتل سنة ( 36 ) وهو ابن أربع وستّين سنة وقبره بالبصرة ، انتهى .
الكافي : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبته يوم الجمل : وا عجبا لطلحة ألّب الناس على ابن عفان حتّى إذا قتل أعطاني صفقته بيمينه طائعا ثمّ نكث بيعته ، اللّهم خذه ولا تمهله ، وانّ الزبير نكث بيعتي وقطع رحمي وظاهر على عدوّي فاكفنيه اليوم بما شئت « 1 » .
قلت : قد استجاب اللّه دعاءه عليهما فقتلا في كمال الذلّة كما مرّ عليك آنفا ، وفي « زبر » ذكر ما روي في نسبه وانّه اختصم أبو سفيان وعبيد اللّه بن عثمان التيمي في طلحة فجعلا أمرهما إلى أمّه صعبة بنت الحضرمي فألحقته بعبيد اللّه ، كذا عن الكلبي « 2 » .
إبراهيم بن طلحة
قول إبراهيم بن طلحة لعليّ بن الحسين عليهما السّلام : من غلب ؟ وجوابه إيّاه : إذا أردت أن تعلم من غلب ودخل وقت الصلاة فأذّن ثمّ أقم « 3 » .
سوء رأيه في المختار وكان واليا من قبل ابن الزبير على الكوفة « 4 » .
أبو طلحة الأنصاري
أمر عمر أبا طلحة الأنصاري بأن يختار خمسين رجلا ثمّ يقف على باب بيت الشورى « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 36 / 434 ، ج : 32 / 194 .
( 2 ) ق : 8 / 36 / 440 ، ج : 32 / 219 .
( 3 ) ق : 10 / 39 / 237 ، ج : 45 / 177 .
( 4 ) ق : 10 / 49 / 285 و 286 ، ج : 45 / 357 و 363 .
( 5 ) ق : 8 / 27 / 358 ، ج : - .