تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
في كفالته له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونصرته له « 1 » . المناقب : لمّا حضرت عبد المطّلب الوفاة دعا ابنه أبا طالب فقال له : يا بني قد علمت شدّة حبّي لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ووجدي به أنظر كيف تحفظني فيه ، قال أبو طالب : يا أبه لا توصيني بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فانّه ابني وابن أخي ، فلمّا توفي عبد المطّلب كان أبو طالب رحمه اللّه يؤثره بالنفقة والكسوة على نفسه وعلى جميع أهله . المناقب : وأنشأ عبد المطّلب :
أوصيك يا عبد مناف بعدي * بموحد بعد أبيه فرد
وقال :
وصّيت من كنّيته بطالب * عبد مناف وهو ذو تجارب بابن الحبيب الأكرم الأقارب * بابن الذي قد غاب غير آئب « 2 »

نصرته له

نصرة أبي طالب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وغضبه له والقاؤه الفرث والدم على ابن الزّبعرى لما جرى منه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » . قوله في نصرته له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيّام الحصار :
فلا تحسبونا خاذلين محمّدا * لدى غربة منّا ولا متقرّب ستمنعه منّا يد هاشميّة * ومركبها في الناس أخشن مركب
وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أخذ مضجعه ونامت العيون جاءه أبو طالب فأنهضه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن مضجعه وأضجع عليّا عليه السّلام مكانه ووكّل عليه ولده وولد أخيه فقال عليّ عليه السّلام :
هامش
( 1 ) ق : 6 / 22 / 283 ، ج : 17 / 363 . ق : 6 / 31 / 356 ، ج : 18 / 238 . ( 2 ) ق : 9 / 3 / 18 ، ج : 35 / 86 . ( 3 ) ق : 9 / 3 / 19 و 27 ، ج : 35 / 88 و 126 .