كانت في جوف صخرة في قعر البحر وكان ذكر الدودة : يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجّة برزقك لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك « 1 » .
كتاب عبد الملك بن حكيم عن الصادق عليه السّلام قال : سهر داود ليلة يتلو الزبور فأعجبته عبادته فنادته ضفدع : يا داود تعجب من سهرك ليلة وانّي لتحت هذه الصخرة منذ أربعين سنة ما جفّ لساني عن ذكر اللّه تعالى « 2 » .
الضفدع كخنصر يكون من السفاد وغير سفاد ويتولّد من المياه القائمة الضعيفة الجري ومن العفونات وعقيب الأمطار الغزيرة ، وهي من الحيوان التي لا عظام لها ، وأوّل نشوءها من الماء أن تظهر مثل حبّ الدخن الأسود ثمّ تخرج منه وهي كالدعموص ثمّ بعد ذلك ينبت لها الأعضاء ،
وروى ابن عمر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : لا تقتلوا الضفادع فانّ نعيقها تسبيح ،
وقال سفيان : يقال ليس شيء أكثر ذكرا للّه منه « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 56 / 355 ، ج : 14 / 97 .
( 2 ) ق : 14 / 94 / 664 ، ج : 64 / 50 .
( 3 ) ق : 14 / 103 / 724 ، ج : 64 / 294 .