« وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ »
« 1 » .
الطبرسيّ : قد صحّت الرواية عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال : والذي فلق الحبّة وبرء النسمة لتعطفنّ الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها ، وتلى عقيب ذلك :
« وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ . . . »
الآية ؛
وروى العيّاشي بإسناده عن أبي الصباح الكنانيّ قال : نظر أبو جعفر إلى أبي عبد اللّه عليهما السّلام فقال : هذا واللّه من الذين قال اللّه تعالى :
« وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ . . . »
الآية ؛
وقال سيّد العابدين عليّ بن الحسين عليهما السّلام : والذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحقّ بشيرا ونذيرا انّ الأبرار منّا أهل البيت وشيعتهم بمنزلة موسى وشيعته وانّ عدوّنا وأشياعهم بمنزلة فرعون وأشياعه « 2 » .
عن ابن عبّاس قال : كنت من المستضعفين وكنت غلاما صغيرا وقال : كان أبي من المستضعفين من الرجال وكانت أمّي من المستضعفات من النساء وكنت أنا من المستضعفين من الولدان « 3 » .
أقول : تقدّم في « تسع » بأبي المستضعف الغريب ، وفي « رشد » كان رشيد الهجري مستضعفا ومعناه .
باب نصر الضعفاء والمظلومين وإغاثتهم « 4 » . أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « نصر » .
هامش
( 1 ) سورة القصص / الآية 5 .
( 2 ) ق : 7 / 49 / 125 ، ج : 24 / 167 .
( 3 ) ق : 6 / 36 / 409 ، ج : 19 / 30 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 33 / 123 ، ج : 75 / 17 .