باب الضاد بعده الفاء
ضفدع :
الضفدع وكثرة ذكره
تفسير القمّيّ : قال في قصّة إبراهيم والنار : كان الوزغ ينفخ في نار إبراهيم عليه السّلام وكان الضفدع يذهب بالماء ليطفىء به النار « 1 » .
الخصال : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا أضرمت النار على إبراهيم عليه السّلام شكت هوام الأرض إلى اللّه ( عزّ وجلّ ) واستأذنته أن تصبّ عليها الماء فلم يأذن اللّه ( عزّ وجلّ ) لشيء منها الّا للضفدع فاحترق منه الثلثان وبقي منه الثلث . . . الخبر « 2 » .
كتابي الحسين بن سعيد : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال داود النبيّ عليه السّلام : لأعبدنّ اللّه اليوم عبادة ولأقرأنّ قراءة لم أفعل مثلها قطّ ، فدخل محرابه ففعل ، فلمّا فرغ من صلاته فإذا هو بضفدع في المحراب فقال له : يا داود أعجبك اليوم ما فعلت من عبادتك وقراءتك ؟ فقال : نعم ، فقال : لا يعجبنّك فانّي أسبّح اللّه تعالى في كلّ ليلة ألف تسبيحة يتشعّب لي مع كلّ تسبيحة ثلاثة آلاف تحميدة وانّي لأكون في قعر الماء فيصوت الطير في الهواء فأحسبه جائعا فأطفو له على الماء ليأكلني ومالي ذنب « 3 » .
الدعوات : حكاية الضفدع الذي كان يحمل النملة التي تحمل رزق دودة عمياء
هامش
( 1 ) ق : 5 / 21 / 120 ، ج : 12 / 33 .
ق : 14 / 95 / 664 ، ج : 64 / 48 .
( 2 ) ق : 5 / 21 / 121 ، ج : 12 / 36 .
( 3 ) ق : 5 / 50 / 336 ، ج : 14 / 16 .
ق : كتاب الأخلاق / 30 / 177 ، ج : 71 / 230 .