فأجلسني أبي بين يديه وقال : يا بنيّ اكتب :
تنحّ عن القبيح ولا ترده ، ثمّ قال أجزه فقلت : ومن أوليته حسنا فزده ، ثمّ قال :
ستلقى من عدوّك كلّ كيد فقلت : إذا كان العدو فلا تكده ، قال فقال :
« ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ »
« 1 » .
بيان : قال الجوهريّ : الإجازة أن تتمّ مصراع غيرك « 2 » .
المناقب : في : انّه لمّا كان اليوم الثالث من ولادة أبي جعفر الجواد عليه السّلام رفع بصره إلى السماء نظر يمينه ويساره ثمّ قال : أشهد أن لا اله الّا اللّه وأشهد انّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » .
كمال الدين : عن نسيم خادم أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام قالت : دخلت على صاحب الأمر ( صلوات اللّه عليه ) بعد مولده بليلة فعطست عنده فقال عليه السّلام لي :
يرحمك اللّه ، قالت نسيم : ففرحت فقال لي : ألا أبشّرك في العطاس ؟ قلت : بلى ، قال : هو أمان من الموت ثلاثة أيام « 4 » .
ما قال الحجّة بن الحسن عليه السّلام في حال صغره لسعد بن عبد اللّه وما قال لكامل بن إبراهيم « 5 » .
الأمر برحم الصغير
باب رحم الصغير وتوقير الكبير « 6 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ليس منّا من لم يوقّر كبيرنا ولم يرحم صغيرنا .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران / الآية 34 .
( 2 ) ق : 11 / 39 / 264 ، ج : 48 / 109 .
( 3 ) ق : 12 / 24 / 101 ، ج : 50 / 10 .
( 4 ) ق : 13 / 24 / 112 ، ج : 52 / 30 .
( 5 ) ق : 13 / 24 / 117 ، ج : 52 / 50 .
( 6 ) ق : كتاب العشرة / 52 / 154 ، ج : 75 / 136 .