النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يخرج عليهم السفياني من الواد اليابس « 1 » .
في انّ السفياني يبايع القائم عليه السّلام أوّلا فيقول له أصحابه : قبّح اللّه رأيك بين ما أنت خليفة مطبوع فصرت تابعا ، ثمّ يمسون تلك الليلة ثمّ يصبحون للقائم بالحرب فيقتتلون يومهم يومهم ذلك ، ثمّ انّ اللّه تعالى يمنح القائم عليه السّلام وأصحابه أكتافهم فيقتلونهم حتّى يفنوهم « 2 » .
فيما يتعلق بالسفياني « 3 » .
سفه :
ذمّ السفه
ذمّ السفه ومدح الحلم « 4 » .
الروايات في انّ شارب الخمر سفيه وأيّ سفيه أسفه منه « 5 » .
باب السفه والسفلة « 6 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ السفه خلق لئيم يستطيل على من دونه ويخضع لمن فوقه .
بيان : السفه خفّة العقل والمبادرة إلى سوء القول والفعل بلا رويّة ، وبعبارة أخرى التسرّع إلى القول القبيح أو الفعل القبيح ، والسفيه : الجاهل ، وفي ( النهاية ) :
السفه في الأصل الخفّة والطيش « 7 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا تسفهوا فانّ أئمّتكم ليسوا بسفهاء .
هامش
( 1 ) ق : 13 / 31 / 151 ، ج : 52 / 186 .
( 2 ) ق : 13 / 33 / 199 ، ج : 52 / 385 .
( 3 ) ق : 13 / 35 / 221 ، ج : 53 / 85 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 55 / 214 ، ج : 71 / 408 .
( 5 ) ق : 23 / 17 / 23 ، ج : 103 / 84 .
ق : 23 / 38 / 39 و 40 ، ج : 103 / 164 و 165 .
( 6 ) ق : كتاب العشرة / 74 / 198 ، ج : 75 / 293 .
( 7 ) ق : كتاب العشرة / 74 / 198 ، ج : 75 / 293 .