إنكاره للجنة والنار
قول أبي سفيان في محضر عثمان : يا بني أميّة تلقّفوها تلقّف الكرة ، والذي يحلف به أبو سفيان ما زلت أرجوها لكم ولتصيرنّ إلى صبيانكم وراثة ، وفي رواية أبي بكر الجوهريّ انّه قال لعثمان : بأبي أنت وأمّي أنفق ولا تكن كأبي حجر وتداولوها يا بني أميّة تداول الولدان الكرة فو اللّه ما من جنّة ولا نار « 1 » .
الاحتجاج : قال الحسن بن عليّ عليهما السّلام في محضر معاوية وأصحابه : أنشدكم باللّه أتعلمون أنّ أبا سفيان أخذ بيد الحسين عليه السّلام حين بويع عثمان وقال : يا بن أخي اخرج معي إلى بقيع الغرقد فخرج ، حتّى إذا توسّط القبور أخبره فصاح بأعلى صوته :
يا أهل القبور الذي كنتم تقاتلونا عليه صار بأيدينا وأنتم رميم ، فقال الحسين بن علي عليهما السّلام : قبّح اللّه شيبتك وقبّح اللّه وجهك ، ثمّ نتر يده وتركه فلو لا النعمان بن بشير أخذ بيده وردّه إلى المدينة لهلك « 2 » .
أقول : كان أبو سفيان صخر بن حرب في الجاهليّة يتّجر في بيع الزيت والادم ويجهز التجارة بماله وأموال قريش إلى بلاد العجم ، فقأت عينه يوم الطائف فبقي أعور إلى يوم وقعة اليرموك سنة ( 13 ) ففقأت عينه الأخرى فعمي توفّي سنة ( 31 ) عن ثمان وثمانين سنة .
السفياني
باب علامات ظهور القائم عليه السّلام من السفياني والدجّال « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 26 / 326 ، ج : - .
ق : 10 / 20 / 118 ، ج : 44 / 78 .
( 2 ) ق : 10 / 20 / 118 ، ج : 44 / 78 .
( 3 ) ق : 13 / 31 / 150 ، ج : 52 / 181 .