أبي سفيان وهي بأعلى مكّة آمن « 1 » .
اسلام أبي سفيان بحسب الظاهر خوفا من القتل في غزوة الفتح « 2 » .
ما جرى بينه وبين عمر
إعلام الورى : قال العباس لأبي سفيان : يضرب واللّه عنقك الساعة أو تشهد ان لا اله الّا اللّه وانّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : فانّي أشهد أن لا اله الّا اللّه وانّك رسول اللّه ، تلجلج بها فوه فقال أبو سفيان للعبّاس : فما أصنع باللات والعزّى ؟ فقال له عمر : اسلح عليهما ، قال أبو سفيان : أفّ لك ما أفحشك ، ما يدخلك يا عمر في كلامي وكلام ابن عمّي ؟ فلمّا أصبح سمع بلالا يؤذّن قال : ما هذا المنادي يا أبا الفضل ؟ قال : هذا مؤذّن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قم فتوضّأ وصلّ ، قال : كيف أتوضّأ ؟ فعلّمه ، قال : ونظر أبو سفيان إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يتوضّأ وأيدي المسلمين تحت شعره فليس قطرة يصيب رجلا منهم الّا مسح بها وجهه فقال : باللّه إن رأيت كاليوم قطّ كسرى ولا قيصر « 3 » .
المناقب : ضرب الحسن بن عليّ عليهما السّلام وهو طفل من أبناء أربعة عشر شهرا إحدى يديه على أنف أبي سفيان والأخرى على لحيته وقال : يا أبا سفيان قل لا اله الّا اللّه محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى أكون لك شفيعا ، أي عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » .
ذكر ما يتعلق بأبي سفيان « 5 » .
في انّه لعن في سبعة مواطن « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 56 / 598 و 604 ، ج : 21 / 104 و 129 .
( 2 ) ق : 6 / 56 / 601 ، ج : 21 / 119 .
( 3 ) ق : 6 / 56 / 604 ، ج : 21 / 128 .
( 4 ) ق : 10 / 15 / 90 ، ج : 43 / 326 .
( 5 ) ق : 6 / 67 / 689 ، ج : 22 / 76 .
( 6 ) ق : 8 / 32 / 379 ، ج : - .
ق : 10 / 20 / 118 ، ج : 44 / 77 .