اللّه ( عزّ وجلّ ) له : مرحبا ، وإذا قال اللّه له مرحبا أجزل اللّه ( عزّ وجلّ ) له العطيّة « 1 » .
الزوراء
الخصال : عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام : ثلاثة عشر صنفا من أمّة جدّي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا يحبّونا ولا يحبّبونا إلى الناس ويبغضونا ولا يتولّونا ويخذلونا ويخذّلون الناس عنّا فهم أعداؤنا حقّا لهم نار جهنم ولهم عذاب الحريق ، ثمّ بيّنهم إلى أن قال : وأهل مدينة تسمّى الزوراء تبنى في آخر الزمان يستشفون بدمائنا ويتقرّبون ببغضنا يوالون في عداوتنا ويرون حربنا فرضا وقتالنا حتما « 2 » .
أمالي الطوسيّ : لما رجع أمير المؤمنين عليه السّلام من وقعة الخوارج اجتاز بالزوراء فقال للناس : انها الزوراء فسيروا وجنّبوا عنها فان الخسف أسرع إليها من الوتد في النخالة « 3 » .
كفاية لأثر في النصوص : إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عن بناء الزوراء في الخطبة ( اللؤلؤة ) بقوله : وتبنى مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة ودجيل والفرات ، فلو رأيتموها مشيّدة بالجصّ والآجر ومزخرفة بالذهب والفضة واللازورد المستسقى والمرمر والرخام وأبواب العاج والأبنوس والخيم والقباب والستارات وقد عليت بالساج والعرعر والصنوبر والشب وشيّدت بالقصور وتوالت عليها ملوك بني الشيصبان « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 3 / 41 / 248 ، ج : 7 / 197 .
( 2 ) ق : 3 / 11 / 77 ، ج : 5 / 278 .
ق : 14 / 37 / 336 ، ج : 60 / 206 .
( 3 ) ق : 8 / 60 / 622 ، ج : 33 / 439 .
( 4 ) ق : 9 / 41 / 157 ، ج : 36 / 354 .