تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
في نقلها خطبة أمّها فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) بطولها مع انّها لمّا سمعتها كانت صغيرة السنّ ولعلّها لم تبلغ سبع سنين وكان يرويها عنها أهل بيتها « 1 » . رواية عليّ بن الحسين عليهما السّلام عنها عن أمّها فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) ما يتعلق بولادة الحسين عليه السّلام « 2 » . كمال الدين : في حديث عن حكيمة بنت أبي جعفر الثاني عليه السّلام قالت : والحسين بن علي عليهما السّلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي عليها السّلام في الظاهر وكان ما يخرج من عليّ بن الحسين عليهما السّلام من علم ينسب إلى زينب سترا على عليّ بن الحسين عليهما السّلام « 3 » . مرثيتان لها ، إحداها أنشدتها حين أدخلت دمشق « 4 » . أقول : يأتي في « زيد » عند ذكر زياد بن أبيه تعيير زينب ايّاه بأمّه الزانية وتعييرها يزيد بهند آكلة الأكباد في مقابلة افتخاره بخندف . قال في ( تنقيح المقال ) : وقد عدّها ابن الأثير من الصحابة وقال : وكانت زينب امرأة عاقلة لبيبة جزلة زوّجها أبوها عليّ ( رضي اللّه عنهما ) من عبد اللّه ابن أخيه جعفر فولدت له عليّا وعونا الأكبر وعبّاسا ومحمّدا وأمّ كلثوم ، وكانت مع أخيها الحسين عليه السّلام لمّا قتل وحملت إلى دمشق وحضرت عند يزيد بن معاوية ، وكلامها ليزيد حين طلب الشاميّ أختها فاطمة بنت عليّ عليه السّلام من يزيد مشهور مذكور في التواريخ وهو يدلّ على عقل وقوّة جنان ، انتهى .
هامش
( 1 ) ق : 3 / 23 / 122 ، ج : 6 / 107 . ق : 8 / 11 / 108 و 109 ، ج : - . ( 2 ) ق : 9 / 41 / 156 ، ج : 36 / 351 . ( 3 ) ق : 11 / 2 / 7 ، ج : 46 / 20 . ق : 13 / 22 / 99 ، ج : 51 / 364 . ( 4 ) ق : 10 / 44 / 265 ، ج : 45 / 287 .