تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
سنة خمس وستّين ومائة وكانت وفاتها سنة ستّ عشر ومائتين في جمادى الأولى ببغداد .

زبر :

الزبير بن بكّار

كلام الشيخ المفيد رحمه اللّه في انّ الزبير بن بكّار لم يكن موثوقا به في النقل وكان متّهما فيما يذكره من بغضه لأمير المؤمنين عليه السّلام وغير مأمون ، ويأتي الإشارة إليه في « علا » « 1 » . أقول : قال ابن النديم في فهرسته : أخبار الزبير بن بكّار : أبو عبد اللّه الزبير بن أبي بكر بكّار بن عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير بن العوّام من أهل المدينة أخباري أحد النسّابين وكان شاعرا صدوقا راوية نبيل القدر ، وولّي قضاء مكّة ودخل بغداد عدّة دفعات آخرها سنة ( 250 ) ، إلى أن قال : وتوفي الزبير بمكّة وهو قاض عليها ودفن بها ليلة الأحد لتسع بقين من ذي القعدة سنة ( 256 ) وبلغ من السنّ أربعا وثمانين سنة ، وكان سبب موته انّه سقط من سطح له فانكسرت ترقوته ووركه ، وصلّى عليه ابنه مصعب وحضر جنازته محمّد بن عيسى المنصور ودفن إلى جانب قبر عليّ بن عيسى الهاشمي في مقبرة الحجون ، وله من الكتب كتاب ( أخبار العرب وأيّامها ) ، كتاب نسب قريش وأخبارها ، ثمّ عدّ كتبه منها كتاب اللغة للموفق وهو الموفقيّات في الأخبار ، ثمّ عدّ تسمية من روى عنه الزبير ، انتهى . وفي كامل ابن الأثير عن ذكر سيرة المعتصم انّه قدم الزبير بن بكار إلى العراق هاربا من العلويين لأنّه كان ينال منهم فتهدّدوه فهرب منهم وقدم على عمّه مصعب بن عبد اللّه بن الزبير وشكا إليه حاله وخوفه من العلويين وسأله إنهاء حاله إلى المعتصم . . . الخ .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 120 / 624 ، ج : 42 / 107 .