تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
دعائم الإسلام : عنه عليه السّلام : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعجبه العسل ويعجبه الزبيبيّة . بيان : الزبيبيّة كأنّها الشورباجة التي تصنع من الزبيب المدقوق فيدلّ على عدم وجوب ذهاب الثلثين في عصر الزبيب ، ويحتمل أن يكون المراد ما يدخل فيه الزبيب فيدلّ على جواز إدخال الزبيب في الطعام « 1 » .

زبد :

كامل الزيارة : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : زارنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد أهدت لنا أمّ أيمن لبنا وزبدا وتمرا فقدمناه فأكل منه « 2 » .

زبيدة

أقول : في ( تنقيح المقال ) زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور زوجة هارون الرشيد أمّ محمّد الأمين ، قال الصدوق رحمه اللّه في المجالس انّها كانت من الشيعة فلمّا عرفها انّها منهم حلف بطلاقها . وقال ابن خلّكان : لها معروف كثير وفعل خير ، وقصتها في حجّها وما اعتمرته في طريقها مشهورة فلا حاجة إلى شرحها . قال الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب ( الألقاب ) انّها سقت أهل مكّة الماء بعد أن كانت الراوية عندهم بدينار وانّها أسالت الماء عشرة أميال بحطّ الجبال ونحت الصخور حتّى غلغلته من الحلّ إلى الحرم وعملت عقبة البستان فقال لها وكيلها : يلزمك نفقة كثيرة ، فقالت : إعملها ولو كانت ضربة فأس بدينار ، وانّه كان لها مائة جارية يحفظن القرآن ولكلّ واحدة ورد عشر القرآن وكان يسمع في قصرها كدويّ النحل من قراءة القرآن وانّ اسمها أمة العزيز ولقّبها جدّها أبو جعفر المنصور زبيدة لبضاضتها ونضارتها . قال الطبريّ : أعرس بها هارون الرشيد في
هامش
( 1 ) ق : 14 / 132 / 830 ، ج : 66 / 85 . ( 2 ) ق : 8 / 2 / 18 ، ج : 28 / 81 . ق : 10 / 30 / 153 ، ج : 44 / 234 .