العاص ، قالت : يا بن النابغة أربع على ضلعك وأعضّ لسان نفسك ، ما أنت من قريش في ألباب حسبها ولا صحيح نسبها ولقد ادّعاك خمسة من قريش كلّهم يزعم انّك ابنه ولطالما رأيت أمّك أيّام منى بمكّة تكسب الخطيئة وتتزن الدراهم من كلّ عبد عاهر هايج وتسافح عبيدنا ، فأنت بهم أليق وهم بك أشبه منك تقرع بينهم « 1 » .
ذكر ورودها على معاوية برواية أبسط من ذلك « 2 » .
الريّان
ذكر ما يتعلق بريّان بن شبيب خال المعتصم أخي ماردة « 3 » .
أقول : كان رحمه اللّه ثقة سكن قم وروى عنه أهلها وله كتاب جمع فيه كلام الرضا عليه السّلام .
والريّان بن الصلت بغدادي ثقة خراسانيّ روى عن الرضا عليه السّلام وكان حظيّا عند المأمون مقرّبا لديه بل من خواصّه وصاحب أسراره ويبعثه والفضل بن سهل في حوائجه ، وهو الذي كساه الرضا عليه السّلام ثوبين من ثيابه ووهب له من دراهمه التي ضربت باسمه « 4 » .
ما جرى بينه وبين يونس بن عبد الرحمن في دار عبد الرحمن بن الحجّاج « 5 » .
خبر في الاحتلام في ثياب الإحرام يظهر منه كثرة فقاهة ريّان « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 53 / 578 و 580 ، ج : 33 / 252 و 260 .
( 2 ) ق : 9 / 121 / 628 ، ج : 42 / 118 .
( 3 ) ق : 12 / 3 / 42 ، ج : 49 / 144 .
( 4 ) ق : 12 / 3 / 9 - 17 ، ج : 49 / 29 - 56 .
( 5 ) ق : 12 / 28 / 124 ، ج : 50 / 99 .
( 6 ) ق : 21 / 24 / 33 ، ج : 99 / 143 .