يقول :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي »
« 1 » قال : خلق أعظم من خلق جبرئيل وميكائيل لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو مع الأئمة عليهم السّلام يسدّدهم وليس كلّما طلب وجد « 2 » .
الرياح
باب الرياح وأسبابها وأنواعها « 3 » .
« وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ »
« 4 » الآية ، قال الرازيّ : حدّ الريح انّه هواء متحرك فنقول : كون هذا الهواء متحرّكا ليس لذاته ولا للوازم ذاته والّا لدامت الحركة بدوام ذاته فلا بدّ وأن يكون بتحريك المختار وهو اللّه ( جلّ جلاله ) ، ثمّ ذكر مقالة الفلاسفة في ذلك وأبطلها ثمّ قال : وقال المنجّمون إنّ قوى الكواكب هي التي تحرّك هذه الرياح وتوجب هبوبها وذلك أيضا بعيد لأنّ الموجب لهبوب الرياح إن كان طبيعة الكواكب وجب دوام الرياح بدوام تلك الطبيعة ، وإن كان الموجب هو طبيعة الكوكب بشرط حصوله في البرج المعيّن والدرجة المعيّنة وجب أن يتحرّك هواء كلّ العالم ، وليس كذلك « 5 » .
في الريح
الاحتجاج : الصادقي عليه السّلام : الريح هواء إذا تحرّك سمّي ريحا فإذا سكن سمّي هواء وبه قوام الدنيا ، ولو كفّت الريح ثلاثة أيّام لفسد كلّ شيء على وجه الأرض ونتن وذلك انّ الريح بمنزلة المروحة تذبّ وتدفع الفساد عن كلّ شيء وتطيّبه فهي
هامش
( 1 ) سورة الإسراء / الآية 85 .
( 2 ) ق : 7 / 70 / 197 ، ج : 25 / 67 .
( 3 ) ق : 14 / 30 / 282 ، ج : 60 / 1 .
( 4 ) سورة الروم / الآية 46 .
( 5 ) ق : 14 / 30 / 282 ، ج : 60 / 2 .