أمالي الطوسيّ : الرقية التي أتى بها جبرئيل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين اشتكى : بسم اللّه أرقيك من كلّ شيء يؤذيك من شرّ كلّ نفس أو عين حاسد واللّه يشفيكبسم اللّه أرقيك « 1 » .
باب عوذة الحمّى ورقيتها « 2 » .
بعض أحوال رقيّة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » .
كيفيّة شهادتها ( رضي اللّه عنها ) « 4 » .
دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لها للأمن من ضغطة القبر « 5 » .
أقول :
وعن كتاب ( التعازي ) للشريف الزاهد محمّد بن علي الحسيني عن أنس ابن مالك قال : لمّا ماتت رقيّة بنت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فبكت النساء عليها فجاء عمر يضربهنّ بسوطه فأخذ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيده وقال : يا عمر دعهنّ يبكين ، وقال لهنّ :
إبكين وإيّاكنّ ونعيق الشيطان فانّه مهما يكن من العين والقلب فمن اللّه ومن الرحمة ، ومهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان ، فبكت فاطمة عليها السّلام وهي على شفير القبر ، فجعل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يمسح الدمع من عينيها بطرف ثوبه ، انتهى .
وفي ( تنقيح المقال ) نقلا عن أسد الغابة : انّه زوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من عتبة بن أبي لهب فلمّا نزلت سورة « تبّت » أمره أبوه بأن يطلّقها فطلّقها قبل أن يدخل بها كرامة من اللّه تعالى وهوانا لابن أبي لهب ، فتزوّج بها عثمان في مكّة وهاجرت معه إلى الحبشة وولدت له هناك ولدا فسمّاه عبد اللّه وكان عثمان يكنّى به ، فبلغ الغلام ستّ سنين فنقر عينه ديك فورم وجهه ومرض ومات في جمادى الأولى سنة أربع
هامش
( 1 ) ق : 6 / 32 / 363 ، ج : 18 / 268 .
( 2 ) ق : كتاب الدعاء / 56 / 189 ، ج : 95 / 20 .
( 3 ) ق : 6 / 68 / 707 ، ج : 22 / 151 .
( 4 ) ق : 6 / 68 / 709 ، ج : 22 / 161 .
ق : 6 / 69 / 720 ، ج : 22 / 201 .
ق : 8 / 20 / 215 ، ج : - .
( 5 ) ق : 3 / 31 / 152 و 165 و 166 ، ج : 6 / 217 و 261 و 266 .