المفسرون : اختلف في معنى ( الرقيم ) ، فقيل انّه كان اسم الوادي الذي كان فيه الكهف ، وقيل هو اسم الجبل ، وقيل هو القرية التي خرجوا منها ، وقيل هو لوح من حجارة كتبوا فيه قصّتهم ثمّ وضعوه على باب الكهف ، وقيل الرقيم اسم كلبهم ، وقيل انّ أصحاب الرقيم هم الثلاثة الذين دخلوا في غار فانسدّ عليهم فنجوا بأوثق أعمالهم وقيل غير ذلك .
كنز جامع الفوائد : عن الصادق عليه السّلام : أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبا بكر وعمر وعليّا أن يمضوا إلى الكهف والرقيم « 1 » .
أقول : رقيم - كزبير - ابن الياس بن عمرو البجلي كوفيّ ثقة يروي عن الصادق عليه السّلام ، وهو خال الحسن بن عليّ ابن بنت العباس .
رقى :
في الرقية
باب ما يجوز من النشرة والرقية والعوذة وما لا يجوز « 2 » ، فيه انّه لا بأس إذا كان من القرآن فان كثيرا من الرقى والتمائم من الاشراك ،
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ كثيرا من التمائم شرك .
قرب الإسناد : سأل عليّ بن جعفر عليه السّلام أخاه موسى عليه السّلام عن المريض يكوى أو يسترقى قال : لا بأس إذا استرقى بما يعرفه .
توضيح : الرقية بالضمّ العوذة وبالفارسية افسون وقوله عليه السّلام : بما يعرفه : أي بما يعرف معناه من القرآن والأدعية والأذكار لا بما لا يعرفه من الأسماء السريانية والعبرانية والهندية وأمثالها كالمناظر المعروفة في الهند إذ لعلّها يكون كفرا وهذيانا « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 39 / 112 ، ج : 36 / 153 .
( 2 ) ق : كتاب الدعاء / 54 / 185 ، ج : 95 / 4 .
( 3 ) ق : 14 / 51 / 504 ، ج : 62 / 68 .