على سبعة أسهم : أما علمت انّ إمارة بني أميّة كانت بالسيف والعسف والجور وانّ إمامتنا بالرفق والتآلف والوقار والتقيّة وحسن الخلطة والورع والاجتهاد ، فرغّبوا الناس في دينكم وفيما أنتم فيه « 1 » .
الكافي : قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعائشة : انّ الرفق لم يوضع على شيء قطّ الّا زانه ولم يرفع عنه قطّ الّا شانه « 2 » .
في رفق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأمّته « 3 » . أقول : قد تقدّم في « خلق » ما يتعلق بذلك .
في رفق أمير المؤمنين عليه السّلام بالرجل الذي جسر عليه في سؤاله إيّاه ، ويأتي في « سأل » .
في الرفق والرفيق
أقول : في ( مجمع البحرين ) :
وفي الحديث : إذا كان الرفق خرقا كان الخرق رفقا ،
ومعناه على ما قيل : إذا كان الرفق في الأمر غير نافع فعليك بالخرق وهو العجلة ، وإذا كان الخرق غير نافع أي العجلة فعليك بالرفق ، والمراد بذلك أن يستعمل كلّ واحد من الرفق والخرق في موضعه فان الرفق إذا استعمل في غير موضعه كان خرقا والخرق إذا استعمل في غير موضعه كان رفقا ، وقريب من هذا
قوله عليه السّلام : ربّما كان الدواء داء والداء دواء ؛ والرفق لين الجانب وهو خلاف العنف ، انتهى .
أمالي الطوسيّ : الصادقي عليه السّلام قال لإبراهيم المحاربي الذي عرض عليه دينه : اتّقوا اللّه اتّقوا اللّه اتّقوا اللّه ، عليكم بالورع وصدق الحديث وأداء الأمانة وعفّة البطن والفرج تكونوا معنا في الرفيق الأعلى « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 32 / 262 ، ج : 69 / 170 .
( 2 ) ق : 6 / 9 / 157 ، ج : 16 / 258 .
( 3 ) ق : 6 / 9 / 151 و 153 ، ج : 16 / 235 و 239 .
( 4 ) ق : كتاب الايمان / 28 / 214 ، ج : 69 / 3 .