ابن مالك وأسامة بن زيد وسلمة بن سلامة ، وأنت خبير بأنّ هذا عين الشقاق والنفاق ، بل هو عين النصب الجسيم والكفر باللّه العظيم .
ومنها ما قد نقل الشيخ الأجلّ نصر بن مزاحم ثمّ ذكر عبارته : وأتاه عليه السّلام آخرون من أصحاب عبد اللّه بن مسعود . . . الخ .
ومنها ما قد حكى إبراهيم الثقفي على ما بالبال فلاحظ كتاب ( الغارات ) أيضا مثل ما رواه نصر بن مزاحم في كتاب ( صفّين ) وحاصله انّ مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام قد أمر ربيع بن خثيم هذا بالجهاد مع الخوارج فأبى وقال : لا أحارب المسلمين واستدعى أن يأمره بمحاربة الكفّار ويرسله إلى آذربيجان فأرسله إلى آذربيجان ، وأنت تعلم انّ هذا أيضا قدح عظيم وجرح جسيم فيه بل ارتداد في الدين القويم ؛ نعم قد قال المولى سلطان الحسين الواعظ الأسترآباديّ المعاصر للشيخ البهائي في كتابه الفارسيّ الموسوم ب ( تحفة المؤمنين ) ما هذا لفظه بالفارسية : إمام آن است كه أو را به علم ديگرى احتياج نبوده باشد وآنكه خواجة ربيع بن خثيم عليه الرحمة والغفران را معلّم إمام الجن والإنس عليّ بن موسى الرضا عليه التحية والثناء مىدانند ، غلط مشهور است ، چراكه أو از أصحاب حضرت امام حسن عليه السّلام است وچون خبر شهادت آن حضرت به أو رسيد به گوشهء خانه نشسته چندان گريست كه چشمانش معيوب شد ، يكى به أو گفت كه : چرا علاج چشمان خود نكنى ؟ گفت :
أنا أشغل عنهما ، يعني من مشغول از ايشانم ، آن شخص گفت : دعا كن تا بينا شود ، ربيع گفت : اهمّ از اين مطلب هست ، در آن باب دعا كنم . وگفتهاند كه : خواجة ربيع بن خثيم سخن كم مىگفت وبهر فضولي در محاورات دنيا متكلّم نمىشده ، هرچه مىفرمود همه موعظه بود ونصيحت ، وچون خبر شهادت شاه شهيدان يعني حسين عليه السّلام را شنيد سه مرتبه از دل پاك آه دردناك كشيده وبيخود افتاده وكسى ديگر تا آخر عمر أو را سخنگو وخندهروى نديده ، والحقّ جاى آن بوده :
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 293
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٩٣