تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وحبّ أهل بيتي ، قال : وسمعته يقول : عليك باليأس ممّا في أيدي الناس فانّه الغنى الحاضر وايّاك والطمع في الناس فانّه فقر حاضر وإذا صلّيت فصلّ صلاة مودع ، وايّاك وما يعتذر منه ، وسمعته يقول : ستكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالتزموا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 1 » .

الربيع بن خثيم

قول الربيع بن خثيم لبعض من شهد قتل الحسين عليه السّلام : جئتم بها معلّقيها ، يعني الرؤوس . . . الخ « 2 » . نصر بن مزاحم قال : وأتاه ، أي وأتى أمير المؤمنين عليه السّلام ، آخرون من أصحاب عبد اللّه بن مسعود فيهم ربيع بن خثيم وهم يومئذ أربع مائة رجل فقالوا : يا أمير المؤمنين انّا شككنا في هذا القتال على معرفتنا بفضلك ولا غنى بنا ولا بك ولا بالمسلمين عمّن يقاتل العدوّ ، فولّنا بعض هذه الثغور نكون به نقاتل عن أهله ، فوجّهه عليّ عليه السّلام إلى ثغر الريّ فكان أوّل لواء عقده بالكوفة لواء ربيع بن خثيم « 3 » . قال المجلسي : الربيع بن خيثم بتقديم المثناة على المثلثة ، وفي كتب اللغة والرجال بالعكس مصغّرا ، وهو أحد الزهّاد الثمانية ورأيت بعض الطعون فيه وهو المدفون بالمشهد المقدّس الرضوي ( صلوات اللّه على مشرّفه ) « 4 » . أقول : الظاهر انّه رحمه اللّه أراد من بعض الطعون كلام نصر بن مزاحم الذي نقلناه ، ويأتي في « شيع » ما يدلّ على مدحه فراجع ثمّة ، وفي ( مصباح الشريعة ) قيل له : ما
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 1 / 22 ، ج : 69 / 407 . ق : 6 / 67 / 691 ، ج : 22 / 86 . ( 2 ) ق : 10 / 12 / 79 ، ج : 43 / 283 . ( 3 ) ق : 8 / 44 / 476 ، ج : 32 / 406 . ( 4 ) ق : كتاب الايمان / 19 / 155 ، ج : 68 / 196 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 291 | الشيخ عباس القمي