الخميس ساعة « 1 » .
ذمّ المتربّع في موضع الضيق وقد تقدّم في آخر « خلق » .
مدح ربيعة وثباتهم في نصرة عليّ عليه السّلام في صفّين « 2 » .
قال الحسن عليه السّلام : لمّا شدّ عليه منافقوا أصحابه : ادعوا إليّ ربيعة وهمدان « 3 » .
ربيعة الرأي
ربيعة الرأي هو ربيعة بن عبد الرحمن المدني الفقيه . ( قر ) « 4 » عاميّ .
قال ابن النديم : انّه يكنّى أبا عثمان ، وكان بليغا خطيبا إذا أخذ في الكلام وصله حتى يملّ ويضجر ، قيل انّه تكلّم يوما وعنده أعرابي فقال ربيعة : ما العيّ ؟ قال له الأعرابي : ما أنت فيه منذ اليوم . وتوفّي سنة ( 136 ) بالأنبار في مدينة الهاشميّة التي بناها أبو العباس ، وعن أبي حنيفة أخذ ولكنّه تقدّمه في الوفاة ولا مصنّف له نعرفه .
ربيعة بن كعب وما أوصاه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
ربيعة بن كعب كما في دعوات الراونديّ هو الذي خدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سبع سنين
و : سأل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يدخله معه الجنة فقال : أفعل ذلك فأعنّي بكثرة السجود ،
قال ربيعة : وسمعته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ما من عبد يقول كلّ يوم سبع مرّات ( أسأل اللّه الجنة وأعوذ به من النار ) الّا قالت النار : يا ربّ أعذه منّي ،
وسمعته يقول : من أعطي له خمسا لم يكن له عذر في ترك عمل الآخرة : زوجة صالحة تعينه على أمر دنياه وآخرته ، وبنون أبرار ، ومعيشة في بلده ، وحسن خلق يداري به الناس ،
هامش
( 1 ) ق : 14 / 20 / 196 ، ج : 59 / 46 .
( 2 ) ق : 8 / 45 / 492 ، ج : 32 / 479 .
( 3 ) ق : 10 / 19 / 111 ، ج : 44 / 47 .
( 4 ) هكذا في المتن .