بيان : قيل في تقارب الزمان وجهان : أحدهما تقارب زمان الليل والنهار وقت استوائهما في اعتدال الربيعين ، وثانيهما اقتراب الزمان انتهاء مدّة إذا دنا قيام الساعة .
قال النووي في شرح الصحيح : ظاهره الإطلاق ، وقيد القاضي بآخر الزمان عند انقطاع العلم بموت العلماء والصالحين فجعله اللّه جابرا ومنبّها لهم .
الكافي : عن الرضا عليه السّلام قال : انّما رأيت الرؤيا فأعبّرها والرؤيا على ما تعبّر .
الكافي : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقول : انّ رؤيا المؤمن ترفّ بين السماء والأرض على رأس صاحبها حتّى يعبّرها لنفسه أو يعبّرها له مثله ، فإذا عبّرت لزمت الأرض فلا تقصّوا رؤياكم الّا على من يعقل .
الكافي : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الرؤيا لا تقصّ الّا على مؤمن خلا من الحسد والبغي « 1 » .
عن أبي قتادة قال : كنت أرى الرؤيا فيمرضني حتّى سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
الرؤيا الصالحة من اللّه ، فإذا رأى أحدكم ما يحبّ فلا يحدّث به الّا من يحبّ ، وإذا رأى ما يكره فلا يحدّث به وليتفل عن يساره وليتعوّذ باللّه من الشيطان الرجيم ومن شرّ ما رأى فانّها لن تضرّه .
الكافي : عن الصادق عليه السّلام قال : رأى المؤمن ورؤياه في آخر الزمان على سبعين جزءا من أجزاء النبوّة « 2 » .
الكلام في شرح هذا الحديث « 3 » .
تحف العقول : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يحزن أحدكم أن ترفع عنه الرؤيا فانّه إذا رسخ في العلم رفعت عنه الرؤيا « 4 » .
وتقدّم في حسن بن عبد اللّه انّ المؤمن إذا رسخ في الإيمان رفع عنه الرؤيا .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 45 / 436 ، ج : 61 / 174 .
( 2 ) ق : 14 / 45 / 437 ، ج : 61 / 177 .
( 3 ) ق : 14 / 45 / 438 ، ج : 61 / 178 .
( 4 ) ق : 17 / 7 / 44 ، ج : 77 / 154 .