ورياء ، فإذا كان كذلك سلّط اللّه عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم ولا يسمع منهم ، نعوذ باللّه من ذلك ومن سوء التوفيق ، انتهى .
كتاب غياث سلطان الورى للسيّد ابن طاووس : ومن المنامات عن الصادقين عليهم السّلام الذين لا يشبه بهم شيء من الشياطين في المواسعة ، وان لم يكن ذلك ممّا يحتجّ به لكنّه مستطرف ، ما وجدته بخطّ الخازن أبي الحسن رحمه اللّه ، وكان رجلا عدلا متّفقا عليه وبلغني انّ جدّي ورّاما رحمه اللّه صلّى خلفه مؤتمّا به ما هذا لفظه :
رأيت في منامي ليلة سادس عشر جمادى الآخرة أمير المؤمنين والحجّة ( صلوات اللّه عليهما ) وكان على أمير المؤمنين عليه السّلام ثوب خشن وعلى الحجّة عليه السّلام ثوب ألين منه ، فقلت لأمير المؤمنين عليه السّلام : يا مولاي ما تقول في المضايقة ؟ فقال لي : سل « 1 » صاحب الأمر عليه السّلام « 2 » .
باب حقيقة الرؤيا وتعبيرها وفضل الرؤيا الصادقة وعلّتها وعلّة الكاذبة « 3 » ، فيه رؤيا أبي عمارة كأنّ معه قناة ،
المناقب : ورؤيا ياسر الخادم كأنّ قفصا فيه سبعة عشر قارورة ، ورؤيا رجل كأنّ الشمس طالعة على رأسه دون جسده ، وتأويل الصادق عليه السّلام ذلك بأمر جسيم ونور ساطع ودين شامل « 4 » .
الكافي : رؤيا موسى العطّار صهرا له كان ميّتا فعانقه وكان اسمه الحسين ، فأوّله الصادق عليه السّلام بطول العمر وزيارة الحسين عليه السّلام .
الكافي : رؤيا رجل كأنّ شيخا « 5 » من خشب على فرس من خشب يلوّح بسيفه وهو يفزع منه وتأويل الصادق عليه السّلام ذلك بأنّه يريد اغتيال رجل في معيشته ، وكان
هامش
( 1 ) في هذه الرؤيا أرجع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) السائل إلى مولانا الحجة ( عليه السلام ) وتقدم في حمد إرجاعه ( عليه السلام ) المولى احمد الأردبيليّ إليه عجل اللّه فرجه ( منه مد ظله ) .
( 2 ) ق : كتاب الصلاة / 59 / 684 ، ج : 88 / 331 .
( 3 ) ق : 14 / 45 / 430 ، ج : 61 / 151 .
( 4 ) ق : 14 / 45 / 433 ، ج : 61 / 161 .
( 5 ) وفي نسخة : شبحا .