رؤيا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أيّام صباه حين وضع رأسه في حجر دردائيل « 1 » .
مكارم الأخلاق : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كثير الرؤيا ، ولا يرى رؤيا الّا جاءت مثل فلق الصبح « 2 » .
: رؤيا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل واقعة أحد كأنّه في درع حصينة وكان سيفه ذا الفقار انفصم من عند ظبته ورأى بقرا يذبح وكأنّه مردف كبشا ، قال الناس : فما أوّلتها يا رسول اللّه ؟ قال : أمّا الدرع الحصينة فالمدينة فامكثوا فيها ، وأمّا انفصام سيفي من عند ظبته فمصيبة في نفسي ، وأمّا البقر المذبح فقتل في أصحابي ، وأمّا انّي مردف كبشا فكبش الكتيبة نمثله « 3 » ان شاء اللّه « 4 » .
رؤيا حليمة السعدية كأنّ على رأسها شجرة خضراء قد ألقت بأغصانها حولها « 5 » .
رؤيا كسرى انّه رمي به فوق سبع سماوات ورأى بين يديه رجلا عليه إزار ورداء يعني به النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقيل لكسرى : سلّم مفاتيح الأرض إلى هذا « 6 » .
رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب رضي اللّه عنه قبل واقعة بدر انّ رجلا أقبل على بعير له ينادي : يا آل غالب اغدوا إلى مصارعكم ، ثمّ وافى بجمله على أبي قبيس فأخذ حجرا فدهدهه من الجبل فما ترك دارا من دور قريش الّا أصابته منه فلذة « 7 » .
الرؤيا على أربعة أقسام
الرؤيا على أربعة أقسام : رؤيا من اللّه تعالى ولها تأويل ، ورؤيا من وساوس
هامش
( 1 ) ق : 6 / 4 / 83 ، ج : 15 / 353 .
( 2 ) ق : 14 / 45 / 439 ، ج : 61 / 182 .
( 3 ) وفي نسخة : نقتله .
( 4 ) ق : 6 / 42 / 511 ، ج : 20 / 123 .
( 5 ) ق : 6 / 4 / 92 ، ج : 15 / 387 .
( 6 ) ق : 6 / 31 / 354 ، ج : 18 / 231 .
( 7 ) ق : 6 / 40 / 451 و 458 ، ج : 19 / 216 و 245 .