فتفكّر في نفسك اليوم جهدا * وسل عن نفسك الكرى يا مناهي « 1 »
قال عمر بن الخطّاب لأبي ذر رحمه اللّه : عظني ، قال له : إرض بالقوت وخف الفوت ، واجعل صومك عن الدنيا وفطرك الموت « 2 » .
أقول : في كشكول شيخنا البهائي انّه أرسل عثمان بن عفّان مع عبد له كيسا من الدراهم إلى أبي ذر رحمه اللّه وقال له : إن قبل هذا فأنت حرّ ، فأتى الغلام بالكيس إلى أبي ذرّ وألحّ عليه في قبوله فلم يقبل ، فقال له : إقبله فانّ فيه عتقي ، فقال : نعم ، ولكن فيه رقّي ؛ وفيه قال أبو ذرّ رحمه اللّه : يومك جملك إذا قدت رأسه أتبعك ساير جسده ، يريد إذا عملت في أوّل نهارك خيرا كان ذلك متّصلا إلى آخره .
وفي نسخة وصيّة مولاتنا فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) : وانّ لابنة جندب ، يعني بنت أبي ذر الغفاري ، التابوت الأصغر وتعطها في المال ما كان . . . الخ « 3 » .
ذرع :
الكافي : عن الصادق عليه السّلام : سمّت اليهودية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ذراع . وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحبّ الذراع والكتف ويكره الورك لقربها من المبال « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 17 / 33 / 248 ، ج : 78 / 453 .
( 2 ) ق : 17 / 33 / 248 ، ج : 78 / 455 .
( 3 ) ق : 23 / 50 / 43 ، ج : 103 / 185 .
( 4 ) ق : 6 / 23 / 290 ، ج : 17 / 393 .