المصلّى فصلّى عليها ، ثمّ صلّى ركعتين ورفع يديه إلى السماء فنادى : هذه فاطمة بنت نبيّك أخرجتها من الظلمات إلى النور « 1 » .
كامل الزيارة : إخبار أبي ذر رضي اللّه عنه بما يظهر بعد قتل الحسين عليه السّلام ، وقوله : ما من سماء يمرّ به روح الحسين عليه السّلام الّا فزع له سبعون ألف ملك يقومون قياما ترعد مفاصلهم إلى يوم القيامة ، وما من سحابة تمر وترعد وتبرق الّا لعنت قاتله « 2 » .
الخرايج : ذكر ما رآه شاب من أولاد أبي ذر من دلائل إمامة العسكريّ عليه السّلام « 3 » .
نوادر الراونديّ : روي : انّه تمعّك فرس أبي ذر فحمحم ، فقال أبو ذرّ رضي اللّه عنه : هي حسبك الآن فقد استجيب لك ، فاسترجع القوم وقالوا : خولط أبو ذر ، فقال : يا قوم سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إذا تمعّك الفرس دعا بدعوتين مستجابتين أحدهما :
اللّهم اجعلني أحبّ ماله إليه ، وثانيهما : اللّهم ارزقه على ظهري الشهادة « 4 » .
حديث في الرحم والأمانة
كتابي الحسين بن سعيد : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أتى أبا ذر رجل فبشّره بغنم له قد ولدت فقال : يا أبا ذر قد ولدت غنمك وكثرت ، فقال : ما يسرّني كثرتها فما أحبّ ذلك ، فما قلّ وكفى أحبّ إليّ ممّا كثر وألهى ، انّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
على حافتي الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة ، فإذا مرّ عليه الوصول للرحم المؤدّي للأمانة لم يتكفأ به في النار « 5 » .
وفي رواية أخرى ما يقرب من ذلك بزيادة قوله : وإذا مرّ الخائن للأمانة القطوع
هامش
( 1 ) ق : 10 / 7 / 61 ، ج : 43 / 215 .
( 2 ) ق : 10 / 40 / 249 ، ج : 45 / 219 .
( 3 ) ق : 12 / 37 / 162 ، ج : 50 / 269 .
( 4 ) ق : 14 / 94 / 661 ، ج : 64 / 38 .
( 5 ) ق : كتاب العشرة / 3 / 29 ، ج : 74 / 102 .
ق : 6 / 79 / 771 ، ج : 22 / 410 .