تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

باب الذال بعده الكاف

ذكر :

في الأذكار وفضلها

أبواب الأذكار وفضلها . باب ذكر اللّه تعالى « 1 » . الخصال : فيما أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا عليه السّلام : يا عليّ ، ثلاث لا تطيقها هذه الأمّة : المواساة للأخ في ماله ، وانصاف الناس من نفسه ، وذكر اللّه على كلّ حال ، وليس هو سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الّا اللّه واللّه أكبر ، ولكن إذا ورد على ما يحرم عليه خاف اللّه ( عزّ وجلّ ) عنده وتركه « 2 » . المحاسن : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأصحابه : ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من الدينار والدرهم ، وخير لكم من أن تلقوا عدوّكم فتقتلونهم ويقتلونكم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : ذكر اللّه كثيرا . كتابي الحسين بن سعيد : عن الصادق عليه السّلام قال : إذا ذكر العبد ربّه في اليوم مائة مرّة كان ذلك كثيرا « 3 » . عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الذكر ذكران : ذكر اللّه ( عزّ وجلّ ) عند المصيبة ، وأفضل من ذلك ذكر اللّه عندما حرّم اللّه عليك فيكون حاجزا .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 1 / 1 ، ج : 93 / 148 . ( 2 ) ق : كتاب الدعاء / 1 / 1 ، ج : 93 / 151 . ( 3 ) ق : كتاب الدعاء / 1 / 3 ، ج : 93 / 160 .