الشهيدان ما ملخّصه : يحرم من الذبيحة خمسة عشر شيئا : الدم والطحال والقضيب والأنثيان والفرث والمثانة بفتح الميم : مجمع البول ، والمرارة بفتح الميم : التي تجمع المرّة الصفراء معلقة مع الكبد كالكيس ، والمشيمة بالفتح : بيت الولد ، والفرج ظاهره وباطنه ، والعلباء بالمهملة المسكورة فاللام الساكنة فالموحدة فالألف الممدودة : عصبتان عريضتان ممدودتان من الرقبة إلى عجب الذنب ، والنخاع مثلثة النون : الخيط الأبيض في وسط الظهر ينضم خرز السلسلة في وسطها وهو الوتين الذي لا قوام للحيوان بدونه ، والغدد بضمّ العين المعجمة التي في اللحم ويكثر في الشحم ، وذات الأشاجع وهي أصول الأصابع التي تتصل بعصب ظاهر الكفّ ، وخرزة الدماغ بكسر الدال وهي المخّ الكائن في وسط الدماغ شبه الدودة بقدر الحمّصة تقريبا تخالف لونها لونه وهي تميل إلى الغبرة ، والحدق يعني حبّة الحدقة وهو الناظر من العين لا جسم العين كلّه « 1 » .
أقول : وتقدّم في « جنن » النهي عن ذبائح الجنّ وهو أن يشتري الرجل الدار أو يستخرج العين وما أشبه ذلك فيذبح لها ذبيحة الطيرة .
باب ذبح الموت بين الجنة والنار والخلود فيهما وعلّته « 2 » .
باب قصة الذبح وتعيين الذبيح ، أي ذبيح اللّه « 3 » .
فيه كلام الصدوق انّ الذبيح هو إسماعيل عليه السّلام ولكن لمّا تمنّى إسحاق عليه السّلام أن يكون هو الذبيح سمّي بين الملائكة ذبيحا .
معنى ( أنا ابن الذبيحين )
وقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنا ابن الذبيحين ، أنا ابن إسماعيل وعمّي إسحاق وهما
هامش
( 1 ) ق : 14 / 124 / 821 ، ج : 66 / 40 .
( 2 ) ق : 3 / 59 / 390 ، ج : 8 / 341 .
( 3 ) ق : 5 / 25 / 145 ، ج : 12 / 121 .