تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

صفة الدواء الشافية « 1 » .

السرائر : روي عن الصادق عليه السّلام : انّ بعض أهل بيته ذكر له امرء عليل عنده فقال : ادع بمكتل فاجعل فيه برّا واجعله بين يديه وامر غلمانك إذا جاء سائل أن يدخلوه إليه فليناوله منه بيده ويأمره أن يدعو له ، قال : أفلا أعطي الدنانير والدرهم ؟ قال : اصنع ما آمرك به ، فكذلك رويناه ففعل فرزق العافية « 2 » . الدواء النافع لكثير من الأمراض ماء المطر بنيسان إذا أخذ بالكيفية التي تأتي في « مطر » . العلويّ عليه السّلام : وربّما كان الداء دواء « 3 » . صفة دواء لوجع الحلق والبحبحة « 4 » يعمل من ربّ الجوز الرطب والعسل والنوشادر والشبّ اليماني والزعفران « 5 » .

صفة دواء لوجع الجوف ، ويذكر في « شكا » .

دعائم الإسلام : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ قوما من الأنصار قالوا له : يا رسول اللّه انّ لنا جارا اشتكى بطنه أفتأذن لنا أن نداويه ؟ قال : بماذا تداوونه ؟ قالوا : يهودي هاهنا يعالج من هذه العلّة ، قال : بماذا ؟ قالوا : بشقّ البطن فيستخرج منه شيئا ، فكره ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فعاودوه مرّتين أو ثلاثا فقال : افعلوا ما شئتم ، فدعوا اليهودي فشقّ بطنه ونزع منه رجرجا كثيرا ثمّ غسل بطنه ثمّ خاطه وداواه فصحّ وأخبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : انّ الذي خلق الأدواء جعل لها دواء ، وانّ خير الدواء الحجامة والفصاد والحبّة السوداء يعني الشونيز « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 87 / 543 ، ج : 62 / 249 . ( 2 ) ق : 14 / 88 / 548 ، ج : 62 / 276 . ( 3 ) ق : 17 / 8 / 60 ، ج : 77 / 207 . ( 4 ) هكذا في المتن ، ربما كانت تصحيف بحوحة أو بحّة . ( 5 ) ق : 13 / 37 / 241 ، ج : 53 / 167 . ( 6 ) ق : 14 / 51 / 505 ، ج : 62 / 73 .