إلى ثلاث سنين وهو من أنفع الأدوية عندهم « 1 » .
بعض الأدوية النافعة
الروايات الكثيرة في صفة الدواء الجامع وهو دواء الرضا عليه السّلام ، وكان معروفا عند الشيعة ، منها ما في :
طبّ الأئمة : عن عبد اللّه بن عثمان قال : شكوت إلى أبي جعفر محمّد بن علي بن موسى عليهم السّلام برد المعدة في معدتي وخفقان في فؤادي فقال : أين أنت عن دواء أبي وهو الدواء الجامع ؟ قلت : يا بن رسول اللّه وما هو ؟ قال : معروف عند الشيعة ، قلت : سيدي ومولاي فأنا كأحدهم فأعطني صفته حتّى أعالجه وأعطي الناس ، قال : خذ زعفران وعاقرقرحا وسنبل وقاقلة وبنج وخربق أبيض وفلفل أبيض أجزاء سواء ، وابرفيون جزوين يدقّ ذلك كلّه دقّا ناعما وينخل بجريرة ويعجن بضعفي وزنه عسلا منزوع الرغوة فيسقى منه صاحب خفقان الفؤاد ومن به برد المعدة حبّة بماء الكمّون يطبخ فانّه يعافى باذن للّه تعالى « 2 » .
بيان : المراد بالبنج بزره أو ورقه قبل أن يعمل ويصير مسكرا ، وقد يقال إنه نوع آخر غير ما يعمل منه المسكر ، وورد هذا الدواء للسلّ أيضا .
طب الأئمة : عن أحمد بن إسحاق قال : كنت كثيرا ما أجالس الرضا عليه السّلام فقلت : يا بن رسول اللّه انّ أبي مبطون منذ ثلاث ليال لا يملك بطنه ، فقال : أين أنت من الدواء الجامع ؟ قلت : لا أعرفه قال : هو عند أحمد بن إبراهيم التمّار فخذ منه حبّة واحدة واسق أباك بماء الاس المطبوخ فانّه يبرأ من ساعته ، قال : فصرت إليه فأخذت منه شيئا كثيرا وأسقيته حبّة واحدة فسكن من ساعته « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 87 / 540 ، ج : 62 / 240 .
( 2 ) ق : 14 / 87 / 541 ، ج : 62 / 247 .
( 3 ) ق : 14 / 87 / 542 ، ج : 62 / 248 .