أعدد رسول اللّه وأعدد بعده * أسد الاله وثالثا عبّاسا
الأبيات . فأقمنا عنده حتّى كاد الليل أن يجيء ، ثمّ قالت خديجة : سمعت عمّي محمّد بن علي ( صلوات اللّه عليه ) وهو يقول : إنّما تحتاج المرأة في المأتم إلى النوح لتسيل دمعتها ولا ينبغي لها أن تقول هجرا ، فإذا جاء الليل فلا تؤذي الملائكة بالنوح ، الخبر بطوله « 1 » .
أبو خديجة
أبو خديجة سالم بن مكرم بن عبد اللّه ويقال له أبو سلمة الكناسي .
رجال النجاشيّ : يقال كنيته كانت أبو خديجة وانّ أبا عبد اللّه عليه السّلام كنّاه أبا سلمة ، ثقة ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ، له كتاب يرويه عنه عدّة من أصحابنا ، انتهى . روي انّه كان جمّالا حمل أبا عبد اللّه عليه السّلام من مكّة إلى المدينة ، وأمّا ما ورد في ذمّه فقد أجاب عنه شيخنا في المستدرك في كلام طويل لا يناسب المقام نقله .
المخدّج
قتل المخدّج رئيس الخوارج بالنهروان « 2 » .
أقول : سمّي بالمخدّج لكونه ناقص اليد ومنه
رواية الشيخ أبي محمّد جعفر بن أحمد القمّيّ في جامع الأحاديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : كلّ صلاة لا يدعى فيها للمؤمنين والمؤمنات فصلاة خداج ،
على حذف مضاف أي ذات نقصان .
قلت : وقد تقدّم ما يتعلق به في « ثدي » .
خدد :
باب قصة أصحاب الأخدود « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 28 / 188 ، ج : 47 / 278 .
( 2 ) ق : 8 / 55 / 598 ، ج : 33 / 334 .
( 3 ) ق : 5 / 77 / 437 ، ج : 14 / 438 .