الرجل ؟ فقال : هذا نبيّ أصحاب الأخدود « 1 » .
ويقرب من ذلك قصة قبر رضوى وحنّا بنتي تبّع الملك بساحل عدن « 2 » .
إعلام الورى : العلوي عليه السّلام : يا أهل العراق سيقتل سبعة نفر بعذراء مثلهم كمثل أصحاب الأخدود ، فقتل حجر بن عديّ وأصحابه ( رضوان اللّه عليهم ) « 3 » .
خدر :
أحوال أبي سعيد الخدري يأتي في « سعد » .
خداش :
ما يتعلق بخداش
خداش - بكسر الخاء -
هو الذي بعثه طلحة والزبير إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وكان من بني عبد القيس وقالا له : انّا نبعثك إلى رجل طالما كنّا نعرفه وأهل بيته بالسحر والكهانة ، ومن الأبواب التي يخدع الناس بها الطعام والشراب والعسل والدهن وان يخالي الرجل ، فلا تأكل له طعاما ولا تشرب له شرابا ولا تمسّ له عسلا ولا دهنا ولا تخل معه واحذر هذا كلّه منه وانطلق على بركة اللّه ، فإذا رأيته فاقرأ آية السخرة وتعوّذ باللّه من كيده وكيد الشيطان ، فإذا جلست إليه فلا تمكّنه من بصرك كلّه ولا تستأنس به ثمّ قل له : انّ أخويك في الدين وابني عمّك يناشدانك القطيعة ويقولان لك : أما تعلم أنّا تركنا الناس لك وخالفنا عشائرنا فيك منذ قبض اللّه ( عزّ وجلّ ) محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فلمّا نلت أدنى منال ضيّعت حرمتنا وقطعت رجاءنا ، إلى أن قال : فلمّا أتى خداش أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) صنع ما أمراه ، فلمّا نظر اليه عليّ عليه السّلام وهو يناجي نفسه ضحك وقال : هاهنا يا أبا عبد قيس ، وأشار له إلى مجلس قريب منه ، فقال : ما أوسع المكان ، أريد أن أؤدي إليك رسالة ، قال : بل تطعم وتشرب وتخلّي ثيابك وتدهن ثمّ تؤدي رسالتك ، قم يا قنبر فأنزله ، قال : ما
هامش
( 1 ) ق : 5 / 77 / 437 ، ج : 14 / 440 .
( 2 ) ق : 9 / 96 / 476 ، ج : 40 / 221 .
( 3 ) ق : 6 / 29 / 328 ، ج : 18 / 124 .