وخديجة وأنا ثالثهما « 1 » .
باب موت أبي طالب وخديجة ( رضي اللّه عنهما ) « 2 » .
في سنة عشر من نبوّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم توفّيت خديجة بعد أبي طالب ( رضي اللّه عنهما ) بأيّام وكانت بنت خمس وستين ودفنت بالحجون ونزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قبرها « 3 » .
التعبير عن خديجة ( رضي اللّه عنها ) بالمباركة
التعبير عن خديجة بمباركة
في الوحي إلى المسيح عليه السّلام : في وصف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم :
نسله صلّى اللّه عليه وآله وسلم من مباركة ، وهي ضرّة أمّك في الجنة « 4 » .
كنز جامع الفوائد : في كون خديجة مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام على الأعراف « 5 » .
أمالي الطوسيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : وصيّة ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد إذا دخل عليها يقول : يا بنت أخي لا تماري جاهلا ولا عالما ، فانّك متى ماريت جاهلا أذلّك ومتى ماريت عالما منعك علمه ، وانّما يسعد بالعلماء من أطاعهم ، الخبر « 6 » .
أمالي الطوسيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : في وصيّة ورقة بن نوفل لخديجة : إيّاك وصحبة الأحمق الكذّاب فانّه يريد نفعك فيضرّك ، ويقرّب منك البعيد ويبعّد منك القريب ، إن ائتمنته خانك وإن ائتمنك أهانك ، وإن حدّثك كذبك وإن حدّثته
هامش
( 1 ) ق : 6 / 31 / 352 ، ج : 18 / 223 .
( 2 ) ق : 6 / 35 / 402 ، ج : 19 / 1 .
( 3 ) ق : 6 / 35 / 407 ، ج : 19 / 20 .
( 4 ) ق : 6 / 62 / 656 ، ج : 21 / 352 .
( 5 ) ق : 7 / 42 / 143 ، ج : 24 / 255 .
( 6 ) ق : 1 / 22 / 104 ، ج : 2 / 130 .