تزوّجت من خير البريّة كلّها * ومن ذا الذي في الناس مثل محمد
وبشّر به البرّان عيسى بن مريم * وموسى بن عمران فيا قرب موعد
أقرّت به الكتّاب قدما بأنّه * رسول من البطحاء هاد ومهتد « 1 »
أقول :
روي عن أنس قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم إذا أتي بهديّة قال : اذهبوا بها إلى بيت فلانة فانّها كانت صديقة لخديجة ، انّها كانت تحبّ خديجة ؛ وعن عائشة قالت : ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ، لما كنت أسمعه يذكرها ، وإن كان ليذبح الشاة فيهديها إلى خلائلها .
كشف الغمّة : عن عائشة : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إذا ذكر خديجة لم يسأم من ثناء عليها واستغفار لها ، فذكرها ذات يوم فحملتني الغيرة فقلت : لقد عوّضك اللّه من كبيرة السنّ ، قالت : فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم غضب غضبا شديدا « 2 » .
كانت خديجة ( رضي اللّه عنها ) قبل أن يتزوّج بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عند عتيق بن عايذ بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم ، يقال ولدت له جارية وهي أم محمّد بن صيفي المخزومي ، ثمّ خلّف عليها بعد عتيق أبو هالة هند بن زرارة التيمي فولدت له هند بن هند ، ثمّ تزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 3 » .
في كثرة أموال خديجة « 4 » .
في كيفية حملها بفاطمة عليها السّلام وولادتها إيّاها « 5 » .
العلويّ عليه السّلام : ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) ق : 6 / 5 / 102 ، ج : 16 / 13 .
( 2 ) ق : 6 / 5 / 102 ، ج : 16 / 12 .
( 3 ) ق : 6 / 5 / 102 ، ج : 16 / 10 .
( 4 ) ق : 6 / 5 / 104 ، ج : 16 / 20 - 22 .
ق : 6 / 36 / 417 ، ج : 19 / 63 .
( 5 ) ق : 6 / 5 / 117 ، ج : 16 / 78 .
ق : 10 / 1 / 2 ، ج : 43 / 2 .