الأحنف وحلمه
[ بعض أحواله ]
الأحنف بن قيس كنيته أبو بحر واسمه الضحّاك من أعاظم أهل البصرة أحد السادات الطلّس وهم الأحنف وابن الزبير وقيس بن سعد وشريح القاضي ، وهو الذي يضرب به المثل في الحلم ويقال : أحلم من أحنف ، وله في ذلك أخبار مأثورة ، وحكي من جلالته أنّه إذا دخل المسجد الجامع بالبصرة يوم الجمعة لا تبقى خبوة إلّا حلّت إعظاما له ، وعن أسد الغابة انّه كان أحد الحكماء الدهاة العقلاء ، انتهى .
توفّي سنة ( 67 ) بالكوفة وشيّعه مصعب بن الزبير ودفن بالثوية وتقدّم في « ثوى » وس يأتي في « صعصع » شكايته إلى صعصعة وجعا في بطنه وجواب صعصعة إيّاه وهو خبر شريف فراجعه .
المناقب : بعث الأحنف إلى أمير المؤمنين عليه السّلام في وقعة الجمل إن شئت أتيتك في مائتي فارس فكنت معك وإن شئت اعتزلت ببني سعد فكففت عنك ستّة آلاف سيف ، فاختار عليه السّلام اعتزاله « 1 » .
قدوم الأحنف بالكوفة على أمير المؤمنين عليه السّلام مع جمع من أشراف أهل البصرة « 2 » .
وفود الأحنف إلى معاوية وما جرى بينهما
رجال الكشّيّ : روي : انّ الأحنف بن قيس وفد إلى معاوية وحارثة بن قدامة والحباب بن يزيد فقال معاوية للأحنف : أنت الساعي على أمير المؤمنين عثمان وخاذل أمّ المؤمنين عائشة والوارد الماء على عليّ بصفّين ، فقال : يا أمير المؤمنين من ذاك ما أعرف ومنه ما أنكر ، أمّا أمير المؤمنين عثمان فأنتم معشر قريش
هامش
( 1 ) ق : 8 / 34 / 417 ، ج : 32 / 120 .
( 2 ) ق : 8 / 43 / 468 ، ج : 32 / 362 .