بأحاديث لو رجعت عنها كان خيرا لك ، قال الأعمش : مثل ماذا يا نعمان ؟ قال : مثل حديث عباية ( أنا قسيم النار ) ، قال : أو لمثلي تقول ؟ يا يهودي ، أقعدوني سنّدوني ، أقعدوني سنّدوني ، حدّثني والذي إليه مصيري موسى بن طريف ، ولم أر أسديّا كان خيرا منه ، قال : سمعت عباية بن ربعي إمام الحيّ قال : سمعت عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : أنا قسيم النار أقول هذا وليّي دعيه وهذا عدوّي خذيه « 1 » .
رجال الكشّيّ : ما يقرب منه « 2 » .
المناقب : وجاء أبو حنيفة إليه أي إلى الصادق عليه السّلام ليسمع منه ، وخرج أبو عبد اللّه عليه السّلام يتوكّأ على عصى فقال له أبو حنيفة : يا بن رسول اللّه ما بلغت من السنّ ما تحتاج معه إلى العصا ، قال : هو كذلك ولكنّها عصا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أردت التبرّك بها ، فوثب أبو حنيفة إليها وقال له : أقبّلها يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فحسر أبو عبد اللّه عليه السّلام عن ذراعه وقال له : واللّه لقد علمت انّ هذا بشر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وانّ هذا من شعره فما قبّلته وتقبّل عصا ! « 3 » .
الخبر الذي روي في تفسير قوله تعالى :
« وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ »
« 4 » ، قال المفضّل بن عمر : انّ أبا حنيفة لمّا أحسّ بالموت روى هذا الخبر وسجد فقبض في سجدته « 5 » .
أقول : قوله ( انّ أبا حنيفة . . . الخ ) اشتباه ، والصحيح انّ إبراهيم عليه السّلام لمّا أحسّ بالموت . . . الخ فراجع لذلك إلى كتاب الطهارة من مستدرك الوسائل في باب التختّم باليمين .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 83 / 390 ، ج : 39 / 196 .
ق : 11 / 34 / 230 ، ج : 47 / 412 .
( 2 ) ق : 11 / 33 / 212 ، ج : 47 / 357 .
( 3 ) ق : 11 / 26 / 113 ، ج : 47 / 28 .
( 4 ) سورة الصافّات / الآية 83 .
( 5 ) ق : 9 / 40 / 124 ، ج : 36 / 214 .