ذكر ما جرى بينه وبين الصادق عليه السّلام من الاحتجاجات « 1 » .
علل الشرايع : قول أبي حنيفة : وما يعلم جعفر بن محمّد ؟ أنا أعلم منه ، أنا لقيت الرجال وسمعت من أفواههم وجعفر بن محمّد صحفيّ « 2 » .
حديثه مع حجّام بمنى « 3 » .
أقول : قد تقدّم ذلك في « حجم » .
إحتجاج الصادق عليه السّلام عليه في بطلان القياس وغيره « 4 » .
إحتجاج مؤمن الطاق عليه « 5 » .
إحتجاج فضّال بن الحسن عليه « 6 » . ويأتي في « صغر » إحتجاج موسى بن جعفر عليهما السّلام عليه .
سؤاله الصادق عليه السّلام لمّا قدم عليه السّلام العراق عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر « 7 » .
أمالي الطوسيّ : عن شريك بن عبد اللّه القاضي قال : حضرت الأعمش في علّته التي قبض فيها ، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبو حنيفة ، فسألوه عن حاله فذكر ضعفا شديدا وذكر ما يتخوّف من خطيئاته ، وأدركته رنّة فبكى ، فأقبل عليه أبو حنيفة فقال : يا أبا محمّد اتّق اللّه وانظر لنفسك فانّك في آخر يوم من أيام الدنيا وأوّل يوم من أيّام الآخرة وقد كنت تحدّث في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام
هامش
( 1 ) ق : 1 / 39 / 158 - 161 ، ج : 2 / 286 - 296 .
( 2 ) ق : 1 / 39 / 160 ، ج : 2 / 292 .
( 3 ) ق : 4 / 17 / 141 ، ج : 10 / 220 .
( 4 ) ق : 4 / 17 / 137 و 142 ، ج : 10 / 204 و 221 .
ق : 14 / 48 / 479 ، ج : 61 / 312 .
( 5 ) ق : 4 / 19 / 144 ، ج : 10 / 230 .
( 6 ) ق : 4 / 19 / 145 ، ج : 10 / 231 .
ق : 8 / 23 / 311 ، ج : - .
( 7 ) ق : 7 / 29 / 103 ، ج : 24 / 58 .