شاء اللّه تعالى « 1 »
: علّمت فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) سلمان رضي اللّه عنه دعاء النور ، وقالت : إن سرّك أن لا يمسّك أذى الحمّى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه ، قال سلمان : فتعلّمتهن فو اللّه لقد علّمتهن أكثر من ألف نفس من أهل المدينة ومكّة ممّن بهم الحمى ، فكلّ برئ من مرضه بإذن اللّه تعالى « 2 » .
المناقب : زرارة بن أعين قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام : يحدّث عن آبائه عليهم السّلام انّ مريضا شديد الحمّى عاده الحسين عليه السّلام ، فلمّا دخل من باب الدار طارت الحمّى عن الرجل فقال له : رضيت بما أوتيتم به حقّا حقّا والحمّى تهرب عنكم ، فقال له الحسين عليه السّلام :
واللّه ما خلق اللّه شيئا إلّا وقد أمره بالطاعة لنا ، قال : فإذا نحن نسمع الصوت ولا نرى الشخص يقول : لبّيك ، قال : أليس أمير المؤمنين عليه السّلام أمرك أن لا تقربي إلّا عدوّا أو مذنبا لكي تكوني كفّارة لذنوبه ، فما بال هذا ؟ فكان المريض عبد اللّه بن شدّاد بن الهادي الليثي « 3 » .
رقية الحمّى
رقية الحمّى الربع ،
عن العسكريّ عليه السّلام : يكتب في ورقة وتعلّقها على المحموم :
« يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ »
« 4 » . « 5 »
حمّى يوم كفّارة سنة
أقول : قال الراونديّ في محكي دعواته : دخل بعض علماء الإسلام على الفضل
هامش
( 1 ) ق : 14 / 88 / 551 ، ج : 62 / 286 .
( 2 ) ق : 10 / 3 / 21 ، ج : 43 / 67 .
( 3 ) ق : 10 / 25 / 142 ، ج : 44 / 183 .
( 4 ) سورة الأنبياء / الآية 69 .
( 5 ) ق : 12 / 37 / 161 ، ج : 50 / 264 .