ألفيت أهل المدينة زادها اللّه شرفا يستشفون في حميّاتهم الحارّة بأكل التفاح الحامض وصبّ الماء البارد عليهم في الصيف ، ويذكرون أنّهم ينتفعون بهما ، وأحكام البلاد في أمثال ذلك مختلفة جدا .
علاج الحمّى
الصادقي عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : الحمّى من فيح جهنم ، وربّما قال : من فور جهنم ، فاطفوها بالماء البارد ،
قال ذلك وهو محموم وعليه ثوب خلق قد طرحه على فخذيه ، فقالت مولاة له : لو تدثّرت حتّى تعرق فقد أبرزت جسدك للريح « 1 » .
طب الأئمة : عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام : انّه كان إذا حمّ بلّ ثوبان يطرح عليه أحدهما فإذا جفّ طرح عليه الآخر ،
وقال محمّد بن مسلم : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما وجدنا للحمّى مثل الماء البارد والدعاء .
علل الشرايع : دخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم على عليّ عليه السّلام وهو محموم فأمره بأكل الغبيراء .
الخصال : العلويّ عليه السّلام : اكسروا حرّ الحمّى بالبنفسج والماء البارد وقال : صبّوا على المحموم الماء البارد في الصيف فانّه يسكن حرّها .
المحاسن : عن يحيى بن بشير النبّال قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لأبي : يا بشير بأيّ شيء تداوون مرضاكم ؟ قال : بهذه الأدوية المرار ، قال : إذا مرض أحدكم فخذ السكّر الأبيض فدقّه ثمّ صب عليه الماء البارد واسقه إيّاه فانّ الذي جعل الشفاء في المرار قادر أن يجعله في الحلاوة .
طبّ الأئمة : عنه عليه السّلام : انّ الحمى تضاعف على أولاد الأنبياء .
طبّ الأئمة : وعنه عليه السّلام أيضا قال : ما اختار جدّنا للحمّى إلّا وزن عشرة دراهم سكّر
هامش
( 1 ) ق : 14 / 53 / 509 ، ج : 62 / 95 .