الحمار
جمعه حمير وحمر وأحمرة وكنيته أبو صابر وأبو زياد ، ولقد أجاد يزيد بن مفرق في هجاء زياد ابن أبيه حيث قال :
زيادا لست أدري من أبوه * ولكنّ الحمار أبو زياد
ويوصف الحمار بالهداية إلى سلوك الطرقات التي مشى فيها ولو مرّة واحدة ، وبحدّة السمع ، ومن عجيب أمره إذا شمّ رائحة الأسد رمى نفسه عليه من شدّة الخوف يريد بذلك الفرار منه ،
وروي : انّه كان أحبّ المطايا إلى أبي جعفر عليه السّلام الحمر « 1 » .
: في اختيار الصادق عليه السّلام لركوبه الحمار دون البغل وقوله : انّه أرفقهما بي « 2 » .
روي انّ الحمار يلعن العشّار وينهق في عين الشيطان « 3 » .
خبر سوق إبليس خمسة أحمرة عليها أحمال ، وقد تقدّم في « بلس » .
اليحمور
حمار الوحش ، لها قرنان طويلان كأنّهما منشاران ينشر بهما الشجر ، ودهنه ينفع من الاسترخاء الحاصل في أحد شقّي الإنسان إذا استعمل مع دهن البلسان ، وجلده يشدّ بها إبهاما المصروع ينفع في دفع شيطانه كما هو في حكاية ذكرها الدميري « 4 » .
نبع الماء للرضا عليه السّلام
روى الصدوق رحمه اللّه : انّه بلغ الرضا عليه السّلام القرية الحمراء وأراد الصلاة فلم يكن ماء ،
هامش
( 1 ) ق : 16 / 55 / 81 ، ج : 76 / 291 .
ق : 14 / 100 / 701 ، ج : 64 / 200 .
( 2 ) ق : 14 / 100 / 701 ، ج : 64 / 200 .
( 3 ) ق : 5 / 76 / 430 ، ج : 14 / 412 .
( 4 ) ق : 14 / 115 / 752 ، ج : 65 / 86 .