في ( الأمل ) : كان فقيها عالما صالحا شاعرا أديبا منشيا بليغا ، يروي عنه ابن معيّة ، ومن شعره قوله من قصيدة في مرثية الشيخ محفوظ بن وشاح :
عزّ العزاء ولات حين عزاء * من بعد فرقة سيّد الشعراء
العالم الحبر الإمام المرتضى * علم الشريعة قدوة العلماء
إلى أن قال :
أيموت محفوظ وأبقى بعده * غدر لعمرك موته وبقائي
مولاي شمس الدين يا فخر العلى * ما لي أنادي لا تجيب ندائي
حمر :
حمران بن أعين الشيباني
حمران كسبحان ، ابن أعين كأحمد ، الشيباني الكوفيّ ، قال له أبو جعفر عليه السّلام :
أنت من شيعتنا في الدنيا والآخرة . وروي انّه كان من حواري محمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد عليهم السّلام .
الكافي : قوله لأبي جعفر عليه السّلام : لو حدّثتنا متى يكون هذا الأمر فسررنا به ، فذكر عليه السّلام في جوابه حكاية العالم الذي مات وكان له ابن لم يكن يرغب في علم أبيه وما جرى له « 1 » .
الكافي : قوله لأبي جعفر عليه السّلام : أخبرك أطال اللّه بقاءك لنا وأمتعنا بك ، فإنّا نأتيك فما نخرج حتّى ترقّ قلوبنا وتسلو أنفسنا عن الدنيا ويهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال ، ثمّ نخرج من عندك فإذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا ، قال :
فقال أبو جعفر عليه السّلام : انّما هي القلوب مرّة تصعب ومرّة تسهل « 2 » .
روي : انّه كان موالي الصادق عليه السّلام عنده يناظرون وحمران بن أعين ساكت ، فقال عليه السّلام : مالك لا تتكلّم يا حمران ؟ فقال : يا سيّدي انّي لا أتكلّم في مجلس تكون
هامش
( 1 ) ق : 5 / 81 / 450 ، ج : 14 / 497 .
( 2 ) ق : 3 / 21 / 103 ، ج : 6 / 41 .
ق : كتاب الأخلاق / 7 / 38 ، ج : 70 / 56 .