وقوله أيضا :
كذب الزاعمون انّ عليّا * لن ينجّي محبّه من هناة « 1 »
ما جرى بينه وبين سوار القاضي بمحضر المنصور وهجاء السيّد إيّاه « 2 » .
ما جرى بينه وبين جعفر بن عفّان ، وسنشير إليه في « زلل » « 3 » .
اهتداؤه عن الكيسانيّة ببركة مولانا الصادق عليه السّلام وأشعاره في ذلك « 4 » .
بعث الصادق عليه السّلام الحنوط والكفن له .
المناقب والأغاني : قال عبّاد بن صهيب : كنت عند جعفر بن محمّد عليهما السّلام فأتاه نعي السيّد فدعا له ، وترحّم عليه ، فقال له رجل : يا بن رسول اللّه وهو يشرب الخمر ويؤمن بالرجعة ؟ فقال عليه السّلام : حدّثني أبي عن جدّي انّ محبّي آل محمّد عليهم السّلام لا يموتون إلّا تائبين وقد تاب « 5 » .
ذكر قصيدته العينيّة :
لأم عمرو باللّوى مربع * طامسة أعلامها بلقع
وهي التي أنشدت عند الصادق عليه السّلام بعد ما قتل زيد بن علي « 6 » ، وهي التي روي عن الرضا عليه السّلام انّه رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم في منامه مع عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وانّ السيّد الحميري بين يديه يقرأ هذه القصيدة فلمّا فرغ منها قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم للرضا عليه السّلام : احفظ هذه القصيدة ومر شيعتنا بحفظها وأعلمهم انّ من
هامش
( 1 ) ق : 11 / 32 / 199 ، ج : 47 / 313 .
ق : 3 / 30 / 142 و 144 ، ج : 6 / 181 و 193 .
ق : 9 / 85 / 400 ، ج : 39 / 241 .
( 2 ) ق : 4 / 19 / 145 ، ج : 10 / 232 .
ق : 13 / 35 / 233 ، ج : 53 / 130 .
( 3 ) ق : 11 / 32 / 199 ، ج : 47 / 314 .
( 4 ) ق : 11 / 32 / 200 ، ج : 47 / 317 .
( 5 ) ق : 11 / 32 / 201 ، ج : 47 / 320 .
( 6 ) ق : 11 / 32 / 202 ، ج : 47 / 325 .