: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن خيار العباد فقال : الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساءوا استغفروا « 1 » .
باب الحسنات بعد السيّئات وتفسير قوله تعالى :
« إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ »
« 2 » . « 3 »
عن الرضا عليه السّلام : إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ربّ يغفر لها .
تفسير القمّيّ : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ما من دار فيها فرحة الّا يتبعها ترحة ، وما من همّ الّا وله فرج الّا همّ أهل النار ، فإذا عملت سيّئة فأتبعها بحسنة تمحها سريعا وعليك بصنايع الخير فانّها تدفع مصارع السوء « 4 » .
تأخير إثبات الذنوب
باب تضاعف الحسنات وتأخير إثبات الذنوب بفضل اللّه ، وثواب نيّة الحسنة والعزم عليها ، وانّه لا يعاقب على العزم على الذنوب « 5 » .
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ »
« 6 » .
كمال الدين : عن الصادق عليه السّلام : إذا همّ العبد بحسنة كتبت له حسنة فإذا عملها كتبت له عشر حسنات وإذا همّ بسيّئة لم تكتب عليه ، فإذا عملها أجّل تسع ساعات فإن ندم عليها واستغفر وتاب لم تكتب عليه ، وإن لم يندم ولم يتب منها كتبت عليه سيّئة واحدة .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 35 / 181 ، ج : 71 / 259 .
( 2 ) سورة الإسراء / الآية 7 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 39 / 178 ، ج : 71 / 241 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 39 / 178 ، ج : 71 / 242 .
( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 38 / 179 ، ج : 71 / 245 .
( 6 ) سورة الأنعام / الآية 160 .